الموسوعة الحديثية


- إنَّا لاقوا العدوِّ غدًا [يعني حديث: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا لاقُوا العدوِّ غدًا، ولَيسَ معَنا مُدًى. قالَ: ما أنهرَ الدَّمَ وذَكَرتَ اسمَ اللَّهِ عليهِ، فَكُل، ليسَ السِّنَّ والظُّفرَ، وسأخبرُكَ، أمَّا الظُّفرُ، مُدَى الحبَشةِ وأمَّا السِّنُّ فعَظمٌ]
خلاصة حكم المحدث : فيه انقطاع
الراوي : [رافع بن خديج] | المحدث : ابن القطان | المصدر : الوهم والإيهام الصفحة أو الرقم : 2/449
التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (6255) واللفظ له، ومسلم (1968)، والبيهقي (18960) باختلاف يسير وزيادة.
التصنيف الموضوعي: ذبائح - كيفيه الذبح وما يجزئ فيه ذبائح - ما يجزئ من أدوات الذبح
|أصول الحديث

أصول الحديث:


شرح معاني الآثار (4/ 183)
6255 - بما حدثنا إبراهيم بن مرزوق , قال: ثنا روح وسعيد بن عامر , قالا: ثنا شعبة , عن سعيد بن مسروق , عن عباية بن رفاعة , عن جده رافع بن خديج أنه قال: يا رسول الله , إنا لاقو العدو غدا , وليس معنا مدى. قال: ما أنهر الدم وذكرت اسم الله عليه , فكل , ليس السن والظفر , وسأخبرك , أما الظفر , فمدى الحبشة , وأما السن فعظم.

صحيح مسلم (3/ 1558)
20 - (1968) حدثنا محمد بن المثنى العنزي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثني أبي، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن رافع بن خديج، قلت: يا رسول الله، إنا لاقو العدو غدا، وليست معنا مدى، قال صلى الله عليه وسلم: أعجل - أو أرني - ما أنهر الدم، وذكر اسم الله، فكل، ليس السن، والظفر، وسأحدثك، أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى الحبشة، قال: وأصبنا نهب إبل وغنم، فند منها بعير، فرماه رجل بسهم فحبسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش، فإذا غلبكم منها شيء فاصنعوا به هكذا.

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (19/ 203)
18960 - أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبد الله ابن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا زائدة بن قدامة الثقفى، حدثنا سعيد بن مسروق الثورى، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن جده رافع - رضي الله عنه - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذى الحليفة من تهامة وقد جاع القوم، فأصابوا إبلا وغنما، فانتهى إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد نصبت القدور، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالقدور فأكفئت، ثم قسم بينهم، فعدل عشرا من الغنم ببعير. قال: فند بعير من إبل القوم، وليس فى القوم إلا خيل يسيرة، فرماه رجل بسهم فحبسه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش؛ فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا". وعن عباية عن رافع قال: قلنا: يا رسول الله، إنا لاقو العدو غدا، وليس معنا مدى، أفنذبح بالقصب؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أنهر الدم وذكرت اسم الله عليه فكل، ما خلا السن والظفر، وسأخبرك عن ذلك، أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى الحبشة" . أخرجه مسلم فى "الصحيح" من حديث زائدة.