الموسوعة الحديثية


- كان يُعْجِبُهُ القَرْعُ [يعني حديث: أنَّ خَيَّاطًا بالمدينةِ دَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطعامِه، قال: فإذا خُبزُ شَعيرٍ بإهالةٍ سَنِخةٍ، وإذا فيها قَرْعٌ، قال: فرأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعْجِبُه القَرْعُ ، قال أنسٌ: لم يَزَلِ القَرْعُ يُعجِبُني منذُ رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعْجِبُه.]
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم : 4986
التخريج : أخرجه مطولاً الترمذي (1849) بمعناه، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10064)، وأحمد (12630) واللفظ له، وابن ماجه (3303) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: أطعمة - أكل الدباء أطعمة - ما جاء في مدح بعض الأطعمة أطعمة - أي الإدام كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - طعام النبي صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[سنن الترمذي] (4/ 284 ت شاكر)
1849- حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث، عن معاوية بن صالح، عن أبي طالوت، قال: دخلت على أنس بن مالك وهو يأكل القرع وهو يقول: ((يا لك شجرة ما أحبك إلا لحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إياك)) وفي الباب عن حكيم بن جابر، عن أبيه: هذا حديث غريب من هذا الوجه

[السنن الكبرى للنسائي- العلمية] (6/ 67)
10064- أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا حماد، عن سلم العلوي قال: سمعت أنس بن مالك، يحدث قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قلما يواجه الرجل بالشيء يكرهه قال: ودخل عليه يوما رجل وعليه أثر الخلوق، والنبي صلى الله عليه وسلم ‌يأكل ‌القرع، ‌وكان ‌يعجبه ‌القرع، فلما خرج الرجل قال: ((لو أمرتم هذا يغسله))

[مسند أحمد] (20/ 78 ط الرسالة)
((12630- حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا سلم العلوي، عن أنس بن مالك قال: (( قدمت إلى النبي صلى الله عليه وسلم قصعة فيها قرع))، قال: (( وكان يعجبه القرع))، قال: (( فجعل يلتمس القرع بأصبعه- أو قال بأصابعه-))

[سنن ابن ماجه] (2/ 1098 )
3303- حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس، قال: بعثت معي أم سليم، بمكتل فيه رطب، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم أجده، وخرج قريبا إلى مولى له، دعاه، فصنع له طعاما، فأتيته وهو يأكل، قال: فدعاني لآكل معه، قال: وصنع ثريدة بلحم وقرع، قال: فإذا هو يعجبه القرع، قال: ((فجعلت أجمعه، فأدنيه منه، فلما طعمنا منه، رجع إلى منزله، ووضعت المكتل بين يديه، فجعل يأكل ويقسم، حتى فرغ من آخره))