الموسوعة الحديثية


- يا رسولَ اللهِ رأَيْتُ فلانًا يشكُرُ، ذكَر أنَّك أعطَيْتَه دينارينِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لكنَّ فلانًا قد أعطَيْتُه ما بينَ العشَرةِ إلى المئةِ فما يشكُرُه ولا يقولُهُ، إنَّ أحدَكم ليخرُجُ مِن عندي بحاجتِه مُتأبِّطَها وما هي إلَّا النَّارُ ) قال: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ لم تعطهم ؟ قال: ( يأبَوْنَ إلَّا أنْ يسأَلوني ويأبى اللهُ لي البخلَ )
خلاصة حكم المحدث : أخرجه في صحيحه
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : ابن حبان | المصدر : صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم : 3414
التخريج : أخرجه ابن حبان (3414) واللفظ له، وأحمد (11123) والطبري في ((تهذيب الآثار - عمر)) (2) باختلاف يسيير.
التصنيف الموضوعي: سؤال - الإلحاف في المسألة سؤال - النهي عن المسألة سؤال - فضل التعفف والتصبر صدقة - تحريم السؤال لغير حاجة هبة وهدية - شكر المعروف
|أصول الحديث

أصول الحديث:


صحيح ابن حبان (8/ 203)
3414 - أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن طريف البجلي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، عن عمر بن الخطاب، أنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، رأيت فلانا يشكر، ذكر أنك أعطيته دينارين، فقال صلى الله عليه وسلم: لكن فلانا قد أعطيته ما بين العشرة إلى المئة، فما يشكره ولا يقوله، إن أحدكم ليخرج من عندي لحاجته متأبطها، وما هي إلا النار ، قال: قلت: يا رسول الله لم تعطهم؟، قال: يأبون إلا أن يسألوني، ويأبى الله لي البخل.

[مسند أحمد] (17/ 199 ط الرسالة)
: ‌11123 - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري قال: قال عمر: يا رسول الله، سمعت فلانا يقول خيرا ذكر أنك أعطيته دينارين. قال: " لكن فلان لا يقول ذلك ولا يثني به، لقد أعطيته ما بين العشرة إلى المئة - أو قال إلى المئتين - وإن أحدهم ليسألني المسألة فأعطيها إياه، فيخرج بها متأبطها وما هي لهم إلا نار " قال عمر: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تعطيهم؟ قال: " إنهم يأبون إلا أن يسألوني، ويأبى الله لي البخل ".

[مسند أحمد] (17/ 199 ط الرسالة)
: 11124 - حدثنا عثمان بن محمد - وسمعته أنا من عثمان -، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد، فذكر نحوه.

تهذيب الآثار - مسند عمر (1/ 4)
: 2 - حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا يحيى الحماني، حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، عن عمر بن الخطاب، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إني رأيت فلانا يحسن الثناء، قال: إني كنت أعطيته دينارين، ولكن ‌فلانا ‌أعطيته ‌ما ‌بين ‌الدينارين ‌إلى ‌الثمانية، فما أثنى ولا قال خيرا ، قال: قلت: بأبي وأمي، فلم تعطيهم؟ قال: يسألوني، يريدون لي البخل، ويأبى الله لي إلا السخاء. ذكر علل هذا الخبر وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا سبب يضعفه، ولا علة توهنه؛ لعدالة من بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم من نقلته، وقد يجب أن يكون سقيما غير صحيح؛ لعلل: إحداها: أن هذا الحديث قد حدث به جماعة من الثقات من أصحاب أبي بكر بن عياش، عن أبي بكر، فجعلوا هذا الخبر عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يدخلوا بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر، وأخرى: أنه حدث به عن الأعمش غير أبي بكر، فجعل الخبر عنه عن غير أبي صالح، والثالثة: أنه حدث به جماعة من التابعين عن أبي سعيد، فجعلوا الخبر عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يدخلوا بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا، والرابعة: أنه خبر لا يعرف له مخرج عن أبي سعيد، عن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا من هذا الوجه الذي ذكرناه.