الموسوعة الحديثية


- لما ظهر الإسلامُ ولنا بئرٌ بالدنينةِ خِفنا أن يغلبَنا عليها من حولَنا قال فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرت ذلك له قال فكتب لنا كتابًا من محمدٍ رسولِ اللهِ أما بعدُ فإن لهم بئرَهم إن كان صادقًا قال فما قاضَينا فيه إلى أحدٍ من قضاةِ المدينةِ إلا قضَوا لنا به وفي كتابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان كونٌ وزعم أنه كتابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خلاصة حكم المحدث : فيه فهد ابن عوف أبو ربيعة وهو كذاب
الراوي : رزين بن أنس | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 6/12
التخريج : أخرجه البغوي في ((معجم الصحابة)) (777)، والطبراني (4630) (5/ 75)، والدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) (2/ 1094)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (2817) واللفظ لهم جميعا.
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم غنائم - من أسلم على شيء فهو له أقضية وأحكام - آداب القضاء وكيفية الحكم علم - كتابة غير القرآن
|أصول الحديث

أصول الحديث:


معجم الصحابة للبغوي (2/ 411)
: 777 - حدثني عمي وأحمد بن منصور المروزي قالا: نا فهد بن عوف نا نايل بن مطرف السلمي قال: ثني أبي عن جدي رزين بن أنس قال: لما ظهر الإسلام قال: ولنا بئر بالدثينة قال: خفنا أن ‌يغلبنا ‌عليها ‌من ‌حولنا. قال: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يارسول الله لنا بئر بالدثينة وقد خفنا أن ‌يغلبنا ‌عليها ‌من ‌حولنا. قال: فكتب لنا كتاب: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله أما بعد: فلهم بئرهم إن كان صادقا ولهم رداهم إن كان صادقا - قال الرمادي: يعني بالردهة الحوبة قال: فما قاضينا به أحدا من قضاة المدينة إلا قضوا لنا به. قال: وكتاب النبي صلى الله عليه وسلم الذي كتبه لنا كان كاف - كذا - ونون قال أبو القاسم: ولا أعلم له غيره

 [المعجم الكبير – للطبراني] (5/ 75)
: 4630 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو ربيعة فهد بن عوف، ثنا نائل بن مطرف السلمي، حدثني أبي، عن جدي رزين بن أنس، قال: لما ظهر الإسلام ولنا بئر بالدنينة، خفنا أن ‌يغلبنا ‌عليها ‌من ‌حولنا، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، قال: وكتب لي كتابا: من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد فإن لهم بئرهم إن كان صادقا قال: فما قاضينا فيه إلى أحد من قضاة المدينة إلا قضوا لنا به، قال: وفي كتاب النبي صلى الله عليه وسلم كان كذا، وزعم أنه كذا كان كتاب النبي صلى الله عليه وسلم

المؤتلف والمختلف - الدارقطني (2/ 1094)
: حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر ، حدثنا علي بن أحمد الجواربي ، حدثنا فهد بن عوف أبو ربيعة ، حدثنا نائل بن مطرف السلمي ، حدثني أبي ، حدثني جدي رزين بن أنس قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ظهر الإسلام فقلت: يا رسول الله إن لنا بئرا بالدثينة وقد خفنا أن ‌يغلبنا ‌عليها ‌من ‌حولنا ، قال: فكتب لي كتابا، بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله ، أما بعد فإن لهم بئرهم إن كان صادقا ولهم دراهم إن كان صادقا. قال: فما قاضينا به إلى أحد من قضاة المدينة إلا قضوا لنا به فإن في هجاء ، كان في كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كون وتهجاه لنا أبو ربيعة كون

معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 1122)
: 2817 - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو ربيعة فهد بن عوف، ثنا نائل بن مطرف السلمي، حدثني أبي، عن جدي رزين بن أنس، قال: لما ظهر الإسلام ولنا بئر بالدثينة خفنا أن ‌يغلبنا ‌عليها ‌من ‌حولنا، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، قال: فكتب لي كتابا: " من محمد رسول الله، أما بعد: فإن لهم بئرهم إن كان صادقا " قال: فما قاضينا فيه إلى أحد من قضاة المدينة إلا قضوا لنا به، قال: وفي كتاب النبي صلى الله عليه وسلم: كان كون، وزعم أنه كذا كان كتاب النبي صلى الله عليه وسلم "