الموسوعة الحديثية


- أنَّ رجُلًا قالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتِيرَةً في الجاهليَّةِ في رَجَبٍ، فما تأمُرُنا؟ قالَ: اذبَحوا للهِ في أيِّ شهرٍ كانَ، وبَرُّوا اللهَ وأَطعِموا.
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : شعيب الأرناووط | المصدر : تخريج شرح السنة الصفحة أو الرقم : 4/350
التخريج : لم نقف عليه من حديث عبدالله بن عمرو. وأخرجه أبو داود (2830)، والنسائي (4229)، وابن ماجه (3167) باختلاف يسير من حديث نبيشة الخير الهذلي رضي الله عنه
التصنيف الموضوعي: ذبائح - الذبح لغير الله مولود - الفرع والعتيرة أضاحي - الفرع والعتيرة ونسخهما اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته علم - حسن السؤال ونصح العالم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


سنن أبي داود (3/ 104 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 2830 - حدثنا مسدد، ح وحدثنا نصر بن علي، عن بشر بن المفضل المعنى، حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المليح، قال: قال نبيشة: نادى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا؟ قال: اذبحوا لله في أي شهر كان، وبروا الله عز وجل، وأطعموا. قال: إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال: في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك حتى إذا استحمل قال نصر: استحمل للحجيج ذبحته فتصدقت بلحمه. قال خالد: أحسبه قال: على ابن السبيل فإن ذلك خير. قال خالد: قلت لأبي قلابة: كم السائمة؟ قال: مائة

[سنن النسائي] (7/ 169)
: 4229 - أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا بشر، وهو ابن المفضل ، عن خالد، وربما قال: عن أبي المليح، وربما ذكر أبا قلابة، عن نبيشة، قال: نادى رجل، وهو بمنى فقال: يا رسول الله، إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب، فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: اذبحوا في أي شهر ما كان، وبروا الله عز وجل، وأطعموا قال: إنا كنا نفرع فرعا، فما تأمرنا؟ قال: في كل سائمة فرع، تغذوه ماشيتك حتى إذا استحمل ذبحته، وتصدقت بلحمه.

سنن ابن ماجه (2/ 1057 ت عبد الباقي)
: 3167 - حدثنا أبو بشر بكر بن خلف قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء، عن أبي المليح، عن نبيشة، قال: نادى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية، في رجب، فما تأمرنا؟ قال: اذبحوا لله عز وجل في أي شهر كان، وبروا لله، وأطعموا قالوا: يا رسول الله إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية، فما تأمرنا به؟ قال: " في كل سائمة فرع، تغذوه ماشيتك، حتى إذا استحمل ذبحته، فتصدقت بلحمه - أراه قال: على ابن السبيل - فإن ذلك هو خير "