الموسوعة الحديثية


- أنَّ رَهطًا مِن أهلِ نَجرانَ قدِموا على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ وكان فيهمُ السَّيِّدُ والعاقِبُ، فقالوا: ما شَأنُكَ تَذكُرُ صاحِبَنا. قال: مَن هو؟ قالوا: عيسى تَزعُمُ أنَّه عَبدُ اللهِ، قالوا: فهَل رَأيتَ مِثلَ عيسى وأُنبئتَ به، فخَرَجوا مِن عِندِه، فجاءَ جِبريلُ، فقال: قُل لَهم إذا أتَوكَ (إنَّ مَثَلَ عيسى عِندَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ) الآيةَ.
خلاصة حكم المحدث : رويت هذه القصة على وجوه عن جماعة من الصحابة والتابعين، وأصلها عند البخاري ومسلم
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : صديق خان | المصدر : فتح البيان الصفحة أو الرقم : 2/ 254
التخريج : أخرجه الطبري في ((التفسير)) (5/ 460)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (3606) بلفظه.
التصنيف الموضوعي: أنبياء - آدم أنبياء - خصائص وفضائل أنبياء - عيسى تفسير آيات - سورة آل عمران أنبياء - أولي العزم

أصول الحديث:


[تفسير الطبري] (5/ 460)
: حدثني محمد بن سعد، قال: ثنى أبي، قال: ثني عمى، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون}. وذلك أن رهطا من أهل نجران، قدموا على محمد صلى الله عليه وسلم، وكان ‌فيهم ‌السيد ‌والعاقب، فقالوا لمحمد: ما شأنك تذكر صاحبنا؟ فقال: "من هو؟ ". قالوا: عيسى، تزعم أنه عبد الله. فقال محمد: "أجل، إنه عبد الله". قالوا له: فهل رأيت مثل عيسى، أو أنبئت به؟ ثم خرجوا من عنده، فجاءه جبريل عليه السلام بأمر ربنا السميع العليم، فقال: قل لهم إذا أتوك: {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم} إلى آخر الآية.

[تفسير ابن أبي حاتم] (2/ 665)
: 3606 - أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي، حدثني عمي الحسين، حدثني أبي عن جدي، عن ابن عباس قوله: إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون وذلك أن رهطا من أهل نجران قدموا على محمد الطيب صلى الله عليه وسلم وكان ‌فيهم ‌السيد ‌والعاقب. فقالوا لمحمد: ما شأنك تذكر صاحبنا؟ قال: من هو؟ قالوا عيسى، تزعم أنه عبد الله. فقال محمد صلى الله عليه وسلم: أجل إنه عبد الله. فقالوا له: فهل رأيت مثل عيسى أو أنبئت به؟ ثم خرجوا من عنده، فجاءه جبريل بأمر ربنا السميع العليم فقال: قل لهم إذا أتوك إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون. الحق من ربك فلا تكن من الممترين