الموسوعة الحديثية


- سألنا عليًّا رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ عن تطوُّعِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّهارِ ؟ فقالَ : مَن يطيقُ ذلِكَ منكُم قُلنا : نأخذُ منهُ ما أطَقْنا، قالَ : كانَ يمهلُ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ مِن قِبلِ المَشرقِ كَهَيئتِها مِن قِبلِ المَغربِ عندَ العصرِ قامَ فصلَّى رَكْعتَينِ، ثمَّ يمهلُ حتَّى إذا ارتفعتِ الشَّمسُ وحلَّقَتْ وَكانت منَ المَشرقِ كَهَيئتِها منَ المَغربِ عندَ الظُّهرِ قامَ فصلَّى أربعَ رَكَعاتٍ يفصلُ بينَ كلِّ رَكْعتَينِ بالتَّسليمِ على الملائِكَةِ المُقرَّبينَ، والنَّبيِّينَ، ومَن تبِعَهُم منَ المؤمنينَ، والمسلمينَ، ثمَّ يمهلُ حتَّى إذا زالتِ الشَّمسُ صلَّى أربعَ رَكَعاتٍ يفصلُ بمثلِ ذلِكَ ثمَّ يصلِّي الظُّهرَ، ثمَّ يصلِّي بعدَها رَكْعتَينِ، ثمَّ يصلِّي قبلَ العصرِ أربعَ رَكَعاتٍ يفصلُ بينَ كلِّ رَكْعتَينِ بمثلِ ذلِكَ ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ بنحوِهِ فَهَذِهِ ستَّ عشرةَ رَكْعةً تطوُّعُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقلَّما يداومُ علَيها
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عاصم بن ضمرة كان عبد الله بن المبارك يطعن في روايته هذا الحديث
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي الصفحة أو الرقم : 3/51
التخريج : أخرجه أحمد (650)، وأبو يعلى (622)، والضياء المقدسي في ((الأحاديث المختارة)) (514) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: صلاة - السنن الرواتب صلاة - الصلاة بعد المغرب صلاة - النافلة بعد صلاة العشاء فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - اجتهاده في العبادة صلاة - الضحى
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة

أصول الحديث:


السنن الكبير للبيهقي (5/ 488 ت التركي)
: 4978 - أخبرناه أبو علي الروذبارى، أخبرنا عبد الله بن عمر بن أحمد بن شوذب بواسط، حدثنا شعيب بن أيوب، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة قال: سألت عليا رضى الله تعالى عنه عن تطوع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهار، فقال: من يطيق ذلك منكم؟ قلنا: ‌نأخذ ‌منه ‌ما ‌أطقنا. قال: كان يمهل حتى إذا كانت الشمس من قبل المشرق كهيئتها من قبل المغرب عند العصر قام فصلى ركعتين، ثم يمهل حتى إذا ارتفعت الشمس وحلقت، وكانت من المشرق كهيئتها من المغرب عند الظهر قام فصلى أربع ركعات، يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين، ثم يمهل حتى إذا زالت الشمس صلى أربع ركعات قبل الظهر، يفصل بمثل ذلك، ثم يصلى الظهر، ثم يصلى بعدها ركعتين، ثم يصلى قبل العصر أربع ركعات، يفصل بين كل ركعتين بمثل ذلك -[[ثم ذكر الحديث بنحوه]] - فهذه ست عشرة ركعة تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار، وقلما يداوم عليها. تفرد به عاصم بن ضمرة عن علي رضي الله عنه. وكان عبد الله بن المبارك يضعفه فيطعن في روايته هذا الحديث، والله أعلم.

مسند أحمد (2/ 79 ط الرسالة)
: 650 - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان وإسرائيل وأبي، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، قال: سألنا عليا عن تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار، فقال: إنكم لا تطيقونه. قال: قلنا: أخبرنا به ‌نأخذ ‌منه ‌ما ‌أطقنا. قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر أمهل، حتى إذا كانت الشمس من هاهنا - يعني من قبل المشرق - مقدارها من صلاة العصر من هاهنا - من قبل المغرب -، قام فصلى ركعتين، ثم يمهل حتى إذا كانت الشمس من هاهنا - يعني من قبل المشرق - مقدارها من صلاة الظهر من هاهنا - يعني من قبل المغرب - قام فصلى أربعا، وأربعا قبل الظهر إذا زالت الشمس، وركعتين بعدها، وأربعا قبل العصر، يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين، والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين. وقال: قال علي: تلك ست عشرة ركعة، تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار، وقل من يداوم عليها

مسند أبي يعلى (1/ 458 ت حسين أسد)
: 622 - حدثنا زهير، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، قال: سألنا عليا عن تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار، فقال: إنكم لا تطيقونه، قال: فقلنا: أخبرنا به ‌نأخذ ‌منه ‌ما ‌أطقنا، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر أمهل حتى إذا كانت الشمس من هاهنا، يعني من قبل المشرق، مقدارها من صلاة العصر من هاهنا، يعني من قبل المغرب، قام فصلى ركعتين، ثم أمهل حتى إذا كانت الشمس من هاهنا، يعني من قبل المشرق، مقدارها من صلاة الظهر من هاهنا، يعني من قبل المغرب، قام فصلى أربعا، وأربعا قبل الظهر إذا زالت الشمس، وركعتين بعدها، وأربعا قبل العصر، يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين، والنبيين، ومن معهم من المؤمنين، والمسلمين، قال: قال علي: فتلك ست عشرة ركعة تطوع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهار، وقل من يداوم عليها

[الأحاديث المختارة] (2/ 142)
: 514 - وأخبرنا محمود بن أحمد بن عبد الرحمن الثقفي - بأصبهان - أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم - قراءة عليه - أنا عبد الواحد بن أحمد البقال، أنا عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، أنا جدي إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن جميل، أنا أحمد بن منيع، ثنا حسين بن محمد، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عاصم قال: أتينا عليا، فقلنا: يا أمير المؤمنين ألا تحدثنا عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار تطوعا؟ فقال: من يطيق ذلك منكم؟ قلنا: ‌نأخذ ‌منه ‌ما ‌أطقنا. قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الغداة، ثم تمهل حتى إذا ارتفعت الشمس من هاهنا وحلقت، وكانت من المشرق كهيئتها من المغرب - يعني عند العصر - قام فصلى ركعتين، ثم تمهل حتى إذا ارتفعت الشمس من هاهنا وحلقت، وكانت من المشرق كهيئتها من المغرب - يعني عند الظهر - قام فصلى أربعا، يفصل بين كل ركعتين بتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومن اتبعهم من المؤمنين والمسلمين، ثم أمهل فإذا زالت الشمس قام فصلى أربعا، ثم صلى بعد الظهر ركعتين، ويصلي قبل العصر أربعا يفصل بين كل ركعتين بتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومن اتبعهم من المؤمنين والمسلمين، فتلك ست عشرة ركعة، وما رأيت أحدا صلاها بعده. رواه الإمام أحمد، عن وكيع، عن سفيان وإسرائيل، وأبيه، عن أبي إسحاق. وقال عبد الله بن أحمد: ثنا وكيع. قال: وقال أبي: قال حبيب بن أبي ثابت: يا أبا إسحاق -حين حدثه - يساوي حديثك هذا ملء مسجدك ذهبا. ورواه الترمذي، عن محمود بن غيلان، عن وهب بن جرير، عن شعبة، عن أبي إسحاق بنحوه بطوله، وعن ابن مثنى، عن غندر، عن شعبة بنحوه. وقال: حديث حسن، وقال إسحاق: أحسن شيء روي في تطوع النبي هذا. ورواه ابن ماجه، عن علي بن محمد الطنافسي، عن وكيع، عن سفيان وأبيه، وإسرائيل عن أبي إسحاق بنحوه. ورواه النسائي، عن إسماعيل بن مسعود، عن يزيد بن زريع، عن شعبة بإسناده، وعن ابن المثنى، عن محمد بن عبد الرحمن عن حصين بن عبد الرحمن، عن أبي إسحاق نحوه، وحديث شعبة أتم. ورواه أبو بكر بن خزيمة، عن بندار، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي إسحاق بنحوه. وروى الترمذي: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل الظهر أربعا وبعدها ركعتين، عن بندار، عن أبي عامر، عن سفيان، عن أبي إسحاق، وقال: حديث حسن. وروى بهذا الإسناد: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل العصر أربع ركعات، يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة المقربين ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين، وقال: حديث حسن.