الموسوعة الحديثية


- وسأله رجلٌ من عنزةَ هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصافِحُكم إذا لقيتموه قال : ما لقيتُه قطُّ إلَّا صافحني... الحديثُ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الرجل الذي من عنزة ولم يسم وسماه البيهقي في الأدب عبد الله
الراوي : أبو ذر الغفاري | المحدث : العراقي | المصدر : تخريج الإحياء للعراقي الصفحة أو الرقم : 2/448
التخريج : أخرجه أبو داود (5214)، وأحمد (21476)، والبيهقي (13703) جميعهم بلفظه تاما.
التصنيف الموضوعي: آداب السلام - المصافحة والسلام فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تواضعه صلى الله عليه وسلم

أصول الحديث:


سنن أبي داود (4/ 354)
5214 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا أبو الحسين يعني خالد بن ذكوان، عن أيوب بن بشير بن كعب العدوي، عن رجل من عنزة، أنه قال: لأبي ذر حيث سير من الشام إني أريد أن أسألك عن حديث من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا أخبرك به إلا أن يكون سرا قلت: إنه ليس بسر هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصافحكم إذا لقيتموه؟ قال: ما لقيته قط إلا صافحني، وبعث إلي ذات يوم ولم أكن في أهلي فلما جئت أخبرت أنه أرسل لي، فأتيته وهو على سريره فالتزمني، فكانت تلك أجود وأجود

مسند أحمد مخرجا (35/ 378)
21476 - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرني أبو حسين، عن أيوب بن بشير بن كعب العدوي، عن رجل، من عنزة، أنه قال لأبي ذر حين سير من الشام، قال: إني أريد أن أسألك عن حديث من حديث النبي صلى الله عليه وسلم. قال: إذن أخبرك به إلا أن يكون سرا. فقلت: إنه ليس بسر، هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصافحكم إذا لقيتموه؟ فقال: ما لقيته قط إلا صافحني، وبعث إلي يوما ولست في البيت، فلما جئت أخبرت برسوله فأتيته وهو على سرير له، فالتزمني، فكانت أجود وأجود

السنن الكبير للبيهقي (معتمد)
(14/ 68) 13703- أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا أبو الحسين, يعني خالد بن ذكوان، عن أيوب بن بشير بن كعب العدوي، عن رجل من عنزة، أنه قال لأبي ذر رضي الله عنه حيث سير من الشام: إني أريد أن أسألك عن حديث من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذن أخبرك به إلا أن يكون سرا، قلت: إنه ليس بسر، هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصافحكم إذ لقيتموه؟ قال: ما لقيته قط إلا صافحني، وبعث إلي ذات يوم ولم أكن في أهلي، فلما جئت أخبرت أنه أرسل إلي فأتيته وهو على سريره فالتزمني، فكانت تلك أجود وأجود