الموسوعة الحديثية


- أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، لما غزا بدرا قلت له : يا رسول اللهِ، ائذن لي في الغزو معك، أمرض مرضاكم، لعل الله أن يرزقني شهادة، قال : قري في بيتك، فإن الله تعالى يرزقك الشهادة. قال : فكانت تسمى : الشهيدة. قال : وكانت قد قرأت القرآن فاستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم أن تتخذ في دارها مؤذنا، فأذن لها، قال : وكانت دبرت غلاما وجارية، فقاما إليها بًالليل فغماها بقطيفة لها حتى ماتت وذهبًا. فأصبح عمر فقام في الناس فقال : من كان عنده من هذين علم، أو من رآهما، فليجئ بهما، فأمر بهما فصلبًا، فكانا أول مصلوب بًالمدينة
خلاصة حكم المحدث : سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
الراوي : أم ورقة بنت عبد الله بن نوفل. | المحدث : أبو داود | المصدر : سنن أبي داود الصفحة أو الرقم : 591
التخريج : أخرجه أحمد (27282)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 382) باختلاف يسير، وابن خزيمة (1676) مختصرًا.
التصنيف الموضوعي: صلاة الجماعة والإمامة - إمامة النساء فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات مغازي - غزوة بدر مناقب وفضائل - أم ورقة
| شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


سنن أبي داود (1/ 161)
591 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع بن الجراح، حدثنا الوليد بن عبد الله بن جميع، قال: حدثتني جدتي، وعبد الرحمن بن خلاد الأنصاري، عن أم ورقة بنت عبد الله بن نوفل الأنصارية، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما غزا بدرا، قالت: قلت له: يا رسول الله، ائذن لي في الغزو معك أمرض مرضاكم، لعل الله أن يرزقني شهادة، قال: قري في بيتك فإن الله تعالى يرزقك الشهادة، قال: فكانت تسمى الشهيدة، قال: وكانت قد قرأت القرآن فاستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم أن تتخذ في دارها مؤذنا، فأذن لها، قال: وكانت قد دبرت غلاما لها وجارية فقاما إليها بالليل فغماها بقطيفة لها حتى ماتت وذهبا، فأصبح عمر فقام في الناس، فقال: من كان عنده من هذين علم، أو من رآهما فليجئ بهما، فأمر بهما فصلبا فكانا أول مصلوب بالمدينة،

مسند أحمد (45/ 253)
27282 - حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا الوليد بن عبد الله بن جميع، قال: حدثني عبد الرحمن بن خلاد الأنصاري، وجدتي، عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يزورها كل جمعة، وأنها قالت: يا نبي الله - يوم بدر - أتأذن لي فأخرج معك أمرض مرضاكم، وأداوي جرحاكم، لعل الله يهدي لي شهادة؟ قال: قري، فإن الله عز وجل يهدي لك شهادة ، وكانت أعتقت جارية لها وغلاما عن دبر منها، فطال عليهما فغماها في القطيفة حتى ماتت وهربا، فأتي عمر فقيل له: إن أم ورقة قد قتلها غلامها وجاريتها وهربا، فقام عمر في الناس فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يزور أم ورقة يقول: انطلقوا نزور الشهيدة ، وإن فلانة جاريتها وفلانا غلامها غماها ثم هربا، فلا يؤويهما أحد، ومن وجدهما فليأت بهما، فأتي بهما فصلبا، فكانا أول مصلوبين

دلائل النبوة للبيهقي (6/ 382)
وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع بن الجراح، حدثنا الوليد بن عبد الله بن جميع، حدثتني جدتي، وعبد الرحمن بن خلاد الأنصاري، عن أم ورقة بنت نوفل، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما غزا بدرا قالت له: يا رسول الله , ائذن لي في الغزو معك أمرض مرضاكم، لعل الله أن يرزقني شهادة، قال: قري في بيتك، فإن الله يرزقك الشهادة ، قال: فكانت تسمى الشهيدة، وكانت قد قرأت القرآن , فاستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم أن تتخذ في دارها مؤذنا فأذن لها , قال: وكانت دبرت غلاما لها وجارية فقاما إليها بالليل فغماها بقطيفة لها حتى ماتت ودفناها , فأصبح عمر رضي الله عنه، فقام في الناس فقال: من عنده من هذين من علم، أو من رآهما فليجئ بهما: يعني فجيء بهما فأمر بهما فصلبا، فكانا أول مصلوب بالمدينة

صحيح ابن خزيمة (3/ 89)
1676 - ثنا نصر بن علي، نا عبد الله بن داود، عن الوليد بن جميع، عن ليلى بنت مالك، عن أبيها، وعن عبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: انطلقوا بنا نزور الشهيدة ، وأذن لها أن تؤذن لها، وأن تؤم أهل دارها في الفريضة، وكانت قد جمعت القرآن