الموسوعة الحديثية


- أنَّ يهوديةً أهدَتْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةً مَصلِيَّةً فأكل منها ثم قال أخبَرَتْني هذه الشاةَ أنها مسمومَةٌ فمات بِشرُ بنُ البَراءِ منها فأرسل إليها ما حملَكِ على ما صنَعْتِ قالت أردتُ أن أعْلَمَ إن كنتَ نبيًّا لم يَضُرُّكَ وإن كنتَ ملِكًا أَرَحْتُ الناسَ منك فأمر بها فقُتِلَتْ
خلاصة حكم المحدث : فيه سعيد بن محمد الوراق وهو ضعيف وله طرق
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 6/294
التخريج : أخرجه الطبراني (2/ 34) (1202) بلفظه، والبخاري (5777)، وأحمد (9827) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - القود من القاتل ديات وقصاص - من سقى رجلا سما أو أطعمه فمات أيقاد منه فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معجزات النبي مغازي - واقعة سم النبي صلى الله عليه وسلم هبة وهدية - هدية المشرك

أصول الحديث:


[المعجم الكبير للطبراني] (2/ 34)
: 1202 - حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا سعيد بن محمد الوراق، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي ‌هريرة، أن يهودية أهدت للنبي صلى الله عليه وسلم ‌شاة ‌مصلية، ‌فأكل ‌منها ثم قال: أخبرتني أنها مسمومة ، فمات بشر بن البراء منها فأرسل إليها، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ ، قالت: أردت أن أعلم إن كنت نبيا لم يضرك، وإن كنت ملكا أرحت الناس منك، فأمر بها فقتلت

[صحيح البخاري] (7/ 139)
: 5777 - حدثنا قتيبة: حدثنا الليث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي ‌هريرة أنه قال: لما فتحت خيبر أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اجمعوا لي من كان ها هنا من اليهود فجمعوا له، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني سائلكم عن شيء، فهل أنتم صادقي عنه؟ فقالوا: نعم، يا أبا القاسم. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أبوكم؟ قالوا: أبونا فلان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبتم، بل أبوكم فلان، فقالوا: صدقت وبررت، فقال: هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه، فقالوا: نعم، يا أبا القاسم، وإن كذبناك عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا، قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أهل النار؟ فقالوا: نكون فيها يسيرا ثم تخلفوننا فيها، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخسؤوا فيها، والله لا نخلفكم فيها أبدا، ثم قال لهم: فهل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه؟ قالوا: نعم، فقال: ‌هل ‌جعلتم ‌في ‌هذه ‌الشاة ‌سما؟ فقالوا: نعم، فقال: ما حملكم على ذلك؟ فقالوا: أردنا إن كنت كذابا نستريح منك، وإن كنت نبيا لم يضرك.

مسند أحمد (15/ 513 ط الرسالة)
: 9827 - حدثنا حجاج، حدثنا ليث، حدثنا سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال: لما فتحت خيبر أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اجمعوا لي من كان هاهنا من اليهود " فجمعوا له، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني سائلكم عن شيء، فهل أنتم صادقي عنه؟ " قالوا: نعم يا أبا القاسم. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أبوكم؟ " قالوا: أبونا فلان. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بل كذبتم، أبوكم فلان " قالوا: صدقت وبررت. قال لهم: " هل أنتم صادقي عن شيء سألتكم عنه؟ " قالوا: نعم يا أبا القاسم، وإن كذبناك عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم: " من أهل النار؟ " قالوا: نكون فيها يسيرا، ثم تخلفوننا فيها. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا نخلفكم فيها أبدا ". ثم قال لهم: " هل أنتم صادقي عن شيء سألتكم عنه؟ " فقالوا: نعم يا أبا القاسم. فقال لهم: " هل جعلتم في هذه الشاة سما؟ " قالوا: نعم. قال: " ما حملكم على ذلك؟ " قالوا: أردنا إن كنت كاذبا أن نستريح منك، وإن كنت نبيا لم تضرك .