الموسوعة الحديثية


- ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ؛ وجدَ بِهنَّ حَلاوَةَ الإيمانِ وطَعْمَهُ : أنْ يَكُونَ اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُهُ أحبَّ إليهِ مِمَّا سِوَاهُما. وأنْ يُحِبَّ في اللهِ ويُبْغِضَ في اللهِ. وأنْ تُوقَدَ نارٌ عَظِيمَةٌ فَيَقَعَ فيها؛ أحبَّ إليهِ من أنْ يُشْرِكَ باللهِ شيئًا
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح رجاله ثقات رجال مسلم
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم : 3423
التخريج : أخرجه البخاري (16)، ومسلم (43)، والترمذي (2624)، والنسائي (4987) واللفظ له، وابن ماجه (4033)، وأحمد (12021).
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الأخوة في الله رقائق وزهد - البغض في الله رقائق وزهد - الحب في الله رقائق وزهد - محبة الله عز وجل إيمان - حب الرسول
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (1/ 12)
16- حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار)).

[صحيح مسلم] (1/ 66 )
((67- (43) حدثنا إسحاق بن لإبراهيم، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، ومحمد بن بشار، جميعا عن الثقفي. قال ابن أبي عمر: حدثنا عبد الوهاب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان. من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما. وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله. وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه، كما يكره أن يقذف في النار)).

[سنن الترمذي] (5/ 15)
2624- حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا عبد الوهاب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ثلاث من كن فيه وجد بهن طعم الإيمان، من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار)): ((هذا حديث حسن صحيح)) وقد رواه قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم

[سنن النسائي] (8/ 94)
4987- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا جرير، عن منصور، عن طلق بن حبيب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان وطعمه؛ أن يكون الله عز وجل ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب في الله وأن يبغض في الله، وأن توقد نار عظيمة فيقع فيها أحب إليه من أن يشرك بالله شيئا)).

[سنن ابن ماجه] (2/ 1338 )
((4033- حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان- وقال بندار: حلاوة الإيمان- من كان يحب المرء، لا يحبه إلا لله، ومن كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه))