الموسوعة الحديثية


- أنَّ سَلمانَ الخيرِ حينَ حضَره الموتُ عرَفوا منه بعضَ الجزَعِ قالوا : ما يُجزِعُك يا أبا عبدِ اللهِ وقد كانت لكَ سابقةٌ في الخيرِ شهِدْتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مغازيَ حسَنةً وفُتوحًا عِظامًا ؟ قال : يُجزِعُني أنَّ حبيبَنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ فارَقنا عهِد إلينا قال : ( لِيَكْفِ اليومَ منكم كزادِ الرَّاكبِ ) فهذا الَّذي أجزَعني فجُمِع مالُ سَلْمانَ فكان قيمتُه خمسةَ عشَرَ دينارًا
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : سلمان | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم : 706
التخريج : أخرجه ابن حبان (706) واللفظ له، وابن ماجة (4104)، والحاكم (7891) بنحوه، وأحمد (23711) مختصرًا.
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الزهد في الدنيا رقائق وزهد - القناعة فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مرض النبي وموته مناقب وفضائل - سلمان الفارسي مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


صحيح ابن حبان (2/ 481)
706 - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا يزيد بن موهب الرملي، حدثنا ابن وهب، عن أبي هانئ، أخبرني أبو عبد الرحمن الحبلي، عن عامر بن عبد الله، أن سلمان الخير حين حضره الموت عرفوا منه بعض الجزع، قالوا: ما يجزعك يا أبا عبد الله، وقد كانت لك سابقة في الخير، شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، مغازي حسنة وفتوحا عظاما؟، قال: يجزعني أن حبيبنا صلى الله عليه وسلم حين فارقنا عهد إلينا، قال: ليكف اليوم منكم كزاد الراكب فهذا الذي أجزعني، فجمع مال سلمان، فكان قيمته خمسة عشر درهما.

[سنن ابن ماجه] (2/ 1374)
4104 - حدثنا الحسن بن أبي الربيع قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال: اشتكى سلمان فعاده سعد، فرآه يبكي، فقال له سعد: ما يبكيك يا أخي؟ أليس قد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أليس؟ أليس؟ قال سلمان: ما أبكي واحدة من اثنتين، ما أبكي حبا للدنيا، ولا كراهية للآخرة، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهدا، فما أراني إلا قد تعديت، قال: وما عهد إليك؟ قال: عهد إلي: أنه يكفي أحدكم مثل زاد الراكب، ولا أراني إلا قد تعديت، وأما أنت يا سعد فاتق الله عند حكمك إذا حكمت، وعند قسمك إذا قسمت، وعند همك إذا هممت قال ثابت: فبلغني أنه ما ترك إلا بضعة وعشرين درهما، من نفيقة كانت عنده

المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 353)
7891 - أخبرني إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم، العدل، ثنا أبي، ثنا يحيى بن يحيى، أنبأ أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أشياخه، قال: دخل سعد على سلمان يعوده، قال: فبكى، فقال له سعد: ما يبكيك يا أبا عبد الله؟ توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنك راض وترد عليه الحوض وتلقى أصحابك، قال: فقال سلمان: أما إني لا أبكي جزعا من الموت ولا حرصا على الدنيا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلينا عهدا حيا وميتا، قال: لتكن بلغة أحدكم من الدنيا مثل زاد الراكب وحولي هذه الأساودة، قال: فإنما حوله إجانة وجفنة ومطهرة

[مسند أحمد] (39/ 115)
23711 - حدثنا هشيم، عن منصور، عن الحسن، قال: لما احتضر سلمان بكى وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلينا عهدا فتركنا ما عهد إلينا أن يكون بلغة أحدنا من الدنيا كزاد الراكب قال: ثم نظرنا فيما ترك فإذا قيمة ما ترك بضعة وعشرون درهما، أو بضعة وثلاثون درهما.