الموسوعة الحديثية


- [يعني حديث: كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ في ليلةٍ مظلمةٍ فلم ندرِ أينَ القبلةُ فصلَّى كلُّ رجلٍ منَّا على حيالِهِ فلمَّا أصبَحنا ذكرْنا ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلَ { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ }]
خلاصة حكم المحدث : موضع العلة منه عاصم بن عبيد الله فإنه مضطرب الحديث تنكر عليه أحاديث ، وأشعث السمان سيئ الحفظ يروي المنكرات عن الثقات
الراوي : عامر بن ربيعة | المحدث : ابن القطان | المصدر : الوهم والإيهام الصفحة أو الرقم : 3/358
التخريج : أخرجه الترمذي (345)، وابن ماجة (1020)، والطيالسي (1241) بنحوه تامًا.
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - رفع الخطأ والنسيان والإكراه عن المسلمين صلاة - استقبال القبلة صلاة - الاجتهاد في القبلة وجواز التحري في ذلك أقضية وأحكام - الحكم بالكتاب والسنة ثم باجتهاد الحاكم، والخطأ معذور إيمان - الدين يسر

أصول الحديث:


[سنن الترمذي] (2/ 176)
345 - حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا أشعث بن سعيد السمان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر في ليلة مظلمة، فلم ندر أين القبلة، فصلى كل رجل منا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فنزل: " {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115] "،: هذا حديث ليس إسناده بذاك، لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمان، وأشعث بن سعيد أبو الربيع السمان يضعف في الحديث، " وقد ذهب أكثر أهل العلم إلى هذا قالوا: إذا صلى في الغيم لغير القبلة ثم استبان له بعد ما صلى أنه صلى لغير القبلة فإن صلاته جائزة، وبه يقول سفيان الثوري، وابن المبارك، وأحمد، وإسحاق "

[سنن ابن ماجه] (1/ 326)
1020 - حدثنا يحيى بن حكيم قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فتغيمت السماء وأشكلت علينا القبلة، فصلينا، وأعلمنا، فلما طلعت الشمس إذا نحن قد صلينا لغير القبلة ، فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله: {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115] "

مسند أبي داود الطيالسي (2/ 462)
1241 - حدثنا أبو داود قال: حدثنا الأشعث بن سعيد أبو الربيع، وعمر بن قيس، قالا: حدثنا عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: أظلمت مرة ونحن في سفر فاشتبهت علينا القبلة فصلى كل رجل منا حياله فلما انجلت إذ بعضنا قد صلى لغير القبلة وبعضنا قد صلى للقبلة فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: مضت صلاتكم ونزلت {فأينما تولوا فثم وجه الله} [ البقرة: 115]