الموسوعة الحديثية


- [ أن ] عبد الله بن عمرو قال : إن الشمسَ إذا غربتْ سلّمتْ وسجَدتْ واستأذنتْ في الطلوعِ فيُؤْذنُ لها حتّى إذا كان ذاتَ ليلَةٍ فلا يُؤذنُ لها وتُحبسُ ما شاءَ اللهُ تعالى ثم يُقالُ لها : اطلعِي من حيثُ غربْتِ، قال فمن يومئذٍ إلى يومِ القيامةِ لا ينفعُ نفسا إيمانها لم تكن آمنتْ من قبلُ
خلاصة حكم المحدث : [روي] من طريق أخرى
الراوي : وهب بن جابر الخيواني | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : فتح الباري لابن حجر الصفحة أو الرقم : 11/363
التخريج : أخرجه عبد الرزاق في ((تفسيره)) (2474)، ونعيم بن حماد في ((الفتن)) (1846)، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (4/ 1148) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - طلوع الشمس من مغربها خلق - خلق السموات والأرض وما فيهما أشراط الساعة - علامات الساعة الكبرى
|أصول الحديث

أصول الحديث:


تفسير عبد الرزاق (3/ 80)
2474 - عبد الرزاق قال: أرنا معمر , عن أبي إسحاق , عن وهب بن جابر الخيواني , عن عبد الله بن عمرو بن العاص , في قوله تعالى: {والشمس تجري لمستقر لها} [[يس: 38]] قال: إن الشمس تطلع فتردها ذنوب بني آدم , وإذا غربت سلمت وسجدت واستأذنت , فيؤذن لها حتى إذا كان يوما غربت فسلمت بصوت واستأذنت فلا يؤذن لها , فيقول: إن المسير بعيد وإنه إن لا يؤذن لي لا أبلغ , فتحبس ما شاء الله أن تحبس , ثم يقال لها: " اطلعي من حيث غربت , فمن يومئذ إلى يوم القيامة: {لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} [[الأنعام: 158]]

الفتن لنعيم بن حماد (2/ 656)
1846 - حدثنا عبد الرزاق، وابن ثور، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن وهب بن جابر الخيواني، قال: كنت عند عبد الله بن عمرو فأنشأ يحدثنا فقال: إن الشمس إذا غربت سلمت وسجدت واستأذنت فيؤذن لها، حتى إذا كان يوم غربت فتقول: أي رب، إن المسير بعيد، وإن لا يؤذن لي لا أبلغ؟ " قال: " فتحتبس ما شاء الله، ثم يقال: لها اطلعي من حيث غربت، فمن يومئذ إلى يوم القيامة {لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل} [[الأنعام: 158]] الآية "

العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني (4/ 1148)
حدثنا الوليد، حدثنا علي بن الحسين، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن وهب بن جابر، عن عبد الله بن عمرو، رضي الله عنهما في قوله عز وجل: {والشمس تجري لمستقر لها} [[يس: 38]] قال: " إن الشمس تطلع فيردها بنو آدم يعني ذنوب بني آدم، فإذا غربت سلمت وسجدت، فاستأذنت فيؤذن لها حتى إذا غربت سلمت وسجدت فلا يؤذن لها فتقول: إن المسير بعيد، وإنه إن لا يؤذن لي لا أبلغ، فتحبس ما شاء الله أن تحبس، ثم يقال لها: اطلعي من حيث غربت " قال: معمر رحمه الله تعالى: وبلغني، عن ابن المسيب قال: ما تطلع حتى ينخسها ثلاثمائة وستون ملكا كراهة أن تعبد