الموسوعة الحديثية


- ما ذُكر لي رجلٌ من العَربِ إلَّا رأيتُه دونَ ما ذُكر لي؛ إلَّا ما كان مِن زيدٍ؛ فإنَّه لم يبلُغ كلَّ ما فيهِ
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : أشياخ عبادة الطائي | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الضعيفة الصفحة أو الرقم : 4443
التخريج : اخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (740)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (19/517) مطولا
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - زيد الخيل بن مهلهل الطائي مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - فضائل العرب مناقب وفضائل - فضائل القبائل مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


الطبقات الكبرى ط-أخرى (1/ 277)
740- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن سبرة، عن أبي عمير الطائي، وكان يتيم الزهري، قال (ح) وأخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، أخبرنا عبادة الطائي، عن أشياخهم، قالوا: قدم وفد طيئ على رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة عشر رجلا، رأسهم وسيدهم زيد الخير وهو زيد الخيل بن مهلهل من بني نبهان، وفيهم وزر بن جابر بن سدوس بن أصمع النبهاني وقبيصة بن الأسود بن عامر من جرم طيئ ومالك بن عبد الله بن خيبري من بني معن وقعين بن خليف بن جديلة، ورجل من بني بولان، فدخلوا المدينة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فعقدوا رواحلهم بفناء المسجد، ثم دخلوا فدنوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليهم الإسلام فأسلموا وجازهم بخمس أواق فضة كل رجل منهم، وأعطى زيد الخيل اثنتي عشرة أوقية ونشا، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ذكر لي رجل من العرب إلا رأيته دون ما ذكر لي إلا ما كان من زيد فإنه لم يبلغ كل ما فيه.

تاريخ دمشق لابن عساكر (19/ 517)
[[4573]] أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنبأ الحارث بن أبي أسامة أنا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر الأسلمي حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن أبي عمير الطائي وكان يتيم الزهري ح قال وأنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي نا عباد الطائي عن أشياخهم قالوا قدم وفد طيئ على رسول الله ص - خمسة عشر رجلا رأسهم وسيدهم زيد الخير وهو زيد الخيل بن مهلهل من بني نبهان وفيهم وزر بن جابر بن سدوس بن أصمع النبهاني وقبيصة بن الأسود بن عامر من جرم طيئ ومالك بن عبد الله بن خيبري من بني معن وقعين بن خليف من جديلة ورجل من بني بولان فدخلوا المدينة ورسول الله ص - في المسجد فعقلوا رواحلهم بفناء المسجد ثم دخلوا فدنوا من رسول الله ص - فعرض عليهم الإسلام فأسلموا وأجازهم بخمس أواق فضة كل رجل منهم وأعطى زيد الخيل اثنتي عشرة أوقية ونشا وقال رسول الله ص - ما ذكر لي رجل من العرب إلا رأيته دون ما ذكر لي إلا ما كان من زيد فإنه لم يبلغ كل ما فيه وسماه رسول الله ص - زيد الخير وقطع له فيدا وأرضين فكتب له بذلك كتابا ورجع مع قومه فلما كان بموضع يقال له الفردة مات هناك فعمدت امرأته إلى كل ما كان النبي ص - كتب به فحرقته