الموسوعة الحديثية


- ما مِن مُسلِمٍ يُصابُ بِمصيبةٍ فيفزَعُ إلى ما أمرَ اللَّهُ بِه من قولِه إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ اللَّهمَّ عندَك احتسبتُ مُصيبتي فأجِرني فيها وعوِّضني مِنها إلَّا آجرَه اللَّهُ عليها وعاضَه خَيرًا منها
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو سلمة عبدالله بن عبد الأسد | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم : 1309
التخريج : أخرجه ابن ماجه (1598) بلفظه مطولًا، والترمذي (3511) بلفظ مقارب، وأحمد (26669) بلفظ مقارب مطولًا
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - ما يدعو به عند المصيبة تفسير آيات - سورة البقرة قدر - الرضا بالقضاء أدعية وأذكار - الاسترجاع في كل شيء، وسؤال الله عز وجل كل شيء إيمان - الوعد
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


سنن ابن ماجه (1/ 509 ت عبد الباقي)
: ‌1598 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أنبأنا عبد الملك بن قدامة الجمحي، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة، عن أم سلمة، أن أبا سلمة، حدثها أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما من مسلم يصاب بمصيبة، فيفزع إلى ما أمر الله به من قوله: {إنا لله وإنا إليه راجعون} [[البقرة: 156]] اللهم عندك احتسبت مصيبتي، فأجرني فيها، وعوضني منها - إلا آجره الله عليها، وعاضه خيرا منها " قالت: فلما توفي أبو سلمة ذكرت الذي حدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك احتسبت مصيبتي هذه، فأجرني عليها، فإذا أردت أن أقول: وعضني خيرا منها، قلت في نفسي: أعاض خيرا من أبي سلمة؟ ثم قلتها، فعاضني الله محمدا صلى الله عليه وسلم، وآجرني في مصيبتي.

[سنن الترمذي] (5/ 533)
: ‌3511 - حدثنا إبراهيم بن يعقوب قال: حدثنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عمر بن أبي سلمة، عن أمه أم سلمة، عن أبي سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها وأبدلني منها خيرا ". فلما احتضر أبو سلمة، قال: اللهم اخلف في أهلي خيرا مني، فلما قبض قالت: أم سلمة: إنا لله وإنا إليه راجعون، عند الله أحتسب مصيبتي فأجرني فيها.: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه وروي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو سلمة اسمه: عبد الله بن عبد الأسد.

مسند أحمد (44/ 268 ط الرسالة)
: ‌26669 - حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، قال: حدثني ابن عمر بن أبي سلمة بمنى، عن أبيه، أن أم سلمة، قالت: قال أبو سلمة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أصاب أحدكم مصيبة، فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، عندك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها، وأبدلني ما هو خير منها ". فلما احتضر أبو سلمة، قال: اللهم اخلفني في أهلي بخير، فلما قبض، قلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي، فأجرني فيها. قالت: وأردت أن أقول: وأبدلني خيرا منها، فقلت: ومن خير من أبي سلمة، فما زلت حتى قلتها، فلما انقضت عدتها خطبها أبو بكر فردته، ثم خطبها عمر فردته، فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: مرحبا برسول الله صلى الله عليه وسلم، وبرسوله، أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أني امرأة غيرى، وأني مصبية، وأنه ليس أحد من أوليائي شاهدا، فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما قولك: إني مصبية، فإن الله سيكفيك صبيانك، وأما قولك: إني غيرى، فسأدعو الله أن يذهب غيرتك، وأما الأولياء، فليس أحد منهم شاهد ولا غائب إلا سيرضاني ". قلت: يا عمر، قم فزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما إني لا أنقصك شيئا مما أعطيت أختك فلانة رحيين وجرتين، ووسادة من أدم، حشوها ليف ". قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيها، فإذا جاء أخذت زينب، فوضعتها في حجرها لترضعها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حييا كريما، يستحيي، فيرجع، ففعل ذلك مرارا، ففطن عمار بن ياسر لما تصنع، فأقبل ذات يوم وجاء عمار، وكان أخاها لأمها، فدخل عليها، فانتشطها من حجرها، وقال: دعي هذه المقبوحة المشقوحة التي آذيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل، فجعل يقلب بصره في البيت ويقول: " أين زناب؟ ما فعلت زناب؟ " قالت: جاء عمار، فذهب بها، قال: فبنى بأهله، ثم قال: " إن شئت أن أسبع لك، سبعت للنساء " .

مسند أحمد (44/ 270 ط الرسالة)
: 26670 - حدثنا عفان، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، قال: حدثني عمر بن أبي سلمة. وقال: سليمان بن المغيرة: ابن عمر بن أبي سلمة. مرسل.