الموسوعة الحديثية


- أنَّ عِتبانَ بنَ مالكٍ ممَّن شهِد بدرًا مِن الأنصارِ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي قد أنكَرْتُ بصَري وأنا أُصلِّي لقومي وإذا كان الأمطارُ سال الوادي الَّذي بيني وبينهم ولم أستطِعْ أنْ آتيَ مسجدَهم فأُصَلِّيَ بهم وودت أنَّك يا رسولَ اللهِ تأتي فتُصَلِّي في بيتي حتَّى أتَّخِذَه مُصلًّى قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( سأفعَلُ ) قال عِتبانُ: فغدا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ الصِّدِّيقُ حين ارتفَع النَّهارُ فاستأذَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنْتُ له فلم يجلِسْ حينَ دخَل البيتَ ثمَّ قال: ( أين تُحِبُّ أنْ أُصَلِّيَ مِن بيتِكَ ) ؟ قال: فأشَرْتُ إلى ناحيةٍ مِن البيتِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّر فقُمْنا وراءَه فصلَّى ركعتينِ ثمَّ سلَّم قال: وحبَسْناه على خَزيرةٍ صنَعْناها له
خلاصة حكم المحدث : أخرجه في صحيحه
الراوي : محمود بن الربيع الأنصاري | المحدث : ابن حبان | المصدر : صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم : 2075
التخريج : أخرجه ابن حبان (1612)، والبخاري (667)، ومسلم (33) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: صلاة - الصلاة في البيوت صلاة الجماعة والإمامة - الرخصة في ترك الجماعة في المطر فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تبرك الناس به مساجد ومواضع الصلاة - المساجد في البيوت مغازي - تسمية من شهد غزوة بدر
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


صحيح ابن حبان - (5/ 431)
2075 - أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، أن محمود بن الربيع الأنصاري، حدثه، أن عتبان بن مالك، ممن شهد بدرا من الأنصار أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إني قد أنكرت بصري وأنا أصلي لقومي، وإذا كان الأمطار سال الوادي الذي بيني وبينهم ولم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي بهم وددت أنك يا رسول الله تأتي فتصلي في بيتي حتى أتخذه مصلى، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سأفعل قال عتبان: فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق حين ارتفع النهار، فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأذنت له، فلم يجلس حين دخل البيت، ثم قال: أين تحب أن أصلي من بيتك؟ قال: فأشرت إلى ناحية من البيت، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكبر فقمنا وراءه فصلى ركعتين ثم سلم قال: وحبسناه على خزيرة صنعناها له.

[صحيح البخاري] (1/ 134)
: 667 - حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع الأنصاري : أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه وهو أعمى، وأنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إنها تكون الظلمة والسيل، وأنا رجل ‌ضرير ‌البصر، ‌فصل ‌يا ‌رسول ‌الله ‌في ‌بيتي ‌مكانا ‌أتخذه مصلى، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أين تحب أن أصلي. فأشار إلى مكان من البيت، فصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

[صحيح مسلم] (2/ 126)
: 263 - (33) حدثني حرملة بن يحيى التجيبي ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب أن محمود بن الربيع الأنصاري حدثه أن عتبان بن مالك - وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا من الأنصار - أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ‌إني ‌قد ‌أنكرت ‌بصري، ‌وأنا ‌أصلي ‌لقومي. وإذا كانت الأمطار سال الوادي الذي بيني وبينهم، ولم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي لهم. ووددت أنك يا رسول الله تأتي فتصلي في مصلى فأتخذه مصلى. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سأفعل إن شاء الله. قال عتبان: فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق حين ارتفع النهار، فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت له، فلم يجلس حتى دخل البيت ثم قال: أين تحب أن أصلي من بيتك؟ قال: فأشرت إلى ناحية من البيت، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر، فقمنا وراءه فصلى ركعتين ثم سلم. قال: وحبسناه على خزير صنعناه له. قال: فثاب رجال من أهل الدار حولنا حتى اجتمع في البيت رجال ذوو عدد، فقال قائل منهم: أين مالك بن الدخشن؟ فقال بعضهم: ذلك منافق لا يحب الله ورسوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقل له ذلك ألا تراه قد قال: لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله؟. قال: قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: فإنما نرى وجهه ونصيحته للمنافقين. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإن الله قد حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله. قال ابن شهاب: ثم سألت الحصين بن محمد الأنصاري - وهو أحد بني سالم، وهو من سراتهم - عن حديث محمود بن الربيع فصدقه بذلك .