الموسوعة الحديثية


- كان زيدُ بنُ عمرِو بنِ نفيلٍ في الجاهليَّةِ يقِفُ عندَ الكعبةِ ويَلزِقُ ظهرَه إلى صفحتِها ويقولُ يا معشرَ قريشٍ ما على الأرضِ على دينِ إبراهيمَ غيري وكان يفدِي المَوْؤُودةَ أن تُقتَلَ وقال عمرُو بنُ نفيلٍ عزَلْتُ الجنَّ والجنانَ عَنِّي كذلك يفعَلُ الجَلِدُ الصَّبورُ
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن‏
الراوي : أسماء بنت أبي بكر | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 9/421
التخريج : أخرجه البخاري معلقا بصيغة الجزم (3616) مطولا بنحوه، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8187) بنحوه، والطبراني (24/82) (216) مطولا واللفظ له
التصنيف الموضوعي: أنبياء - إبراهيم توحيد - فضل التوحيد شعر - إنشاد الشعر مناقب وفضائل - زيد بن عمرو بن نفيل
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[صحيح البخاري]- ت: البغا] (3/ 1392)
((‌3616- وقال الليث: كتب إلي هشام، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت رأيت زيد بن عمرو بن نفيل قائما، مسندا ظهره إلى الكعبة، يقول: يا معاشر قريش، والله ما منكم على دين إبراهيم غيري. وكان يحيي الموءودة، يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته: لا تقتلها، أنا أكفيكها مؤونتها، فيأخذها، فإذا ترعرعت، قال لأبيها: إن شئت دفعتها إليك، وإن شئت كفيتك مؤونتها)).

[السنن الكبرى - للنسائي] (5/ 54)
8187- أخبرنا الحسين بن منصور بن جعفر قال أنا أبو أسامة قال أنا هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت رأيت زيد بن عمرو بن نفيل وهو مسند ظهره إلى الكعبة وهو يقول ما منكم اليوم أحد على دين إبراهيم غيري وكان يقول إلهي إله إبراهيم وديني دين إبراهيم قال وذكره النبي صلى الله عليه وسلم فقال يبعث يوم القيامة أمة وحده بيني وبين عيسى.

 [المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (24/ 82)
216- حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: كان زيد بن عمرو بن نفيل في الجاهلية يقف عند الكعبة، ويلزق ظهره إلى صفحتها، فيقول: يا معشر قريش، ما أجد على الأرض على دين إبراهيم غيري، وكان ترك عبادة الأوثان، وأكل ما ذبح على النصب، وكان يفدي الموؤودة أن تقتل، وقال عمرو بن زيد بن نفيل عدلت الجن والجنان عني... كذلك يفعل الجلد الصبور.