الموسوعة الحديثية


- كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء رجلٌ من أصحابِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، لُدغتُ الليلةَ فلم أنمْ حتى أصبحتُ ، فقال: ماذا؟ قال: عقربٌ، فقال: لو قلتَ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامةِ من شرِّ ما خلق. لم يلدغْك، أو لم يضرَّكَ.
خلاصة حكم المحدث : [روي مرسلاً]
الراوي : رجل من أسلم | المحدث : ابن كثير | المصدر : جامع المسانيد والسنن الصفحة أو الرقم : 13437
التخريج : أخرجه أبو داود (3898) واللفظ له، وأحمد (15709)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (24) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - أذكار المساء طب - الرقية أدعية وأذكار - الذكر لدفع الآفات استعاذة - التعوذ باسم الله وكلماته التامة استعاذة - التعوذات النبوية
|أصول الحديث

أصول الحديث:


سنن أبي داود (4/ 13)
: 3898 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، قال سمعت رجلا، من أسلم قال: كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل من أصحابه، فقال: يا رسول الله، ‌لدغت ‌الليلة ‌فلم ‌أنم ‌حتى ‌أصبحت، قال ماذا؟ قال: عقرب قال: " أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك إن شاء الله "

[مسند أحمد] (24/ 479 ط الرسالة)
: 15709 - حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن رجل من أسلم، أنه لدغ، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لو أنك قلت: حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات، من شر ما خلق، لم يضرك " قال سهيل: " فكان أبي، إذا لدغ أحد منا يقول: قالها؟ فإن قالوا: نعم، قال: كأنه يرى أنها لا تضره "

شرح مشكل الآثار (1/ 22)
24 - كما قد حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن سهيل، سمع أباه يخبره، عن رجل من أسلم قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم , فأتاه رجل من الأنصار , فقال: لدغت البارحة , فلم أنم حتى أصبحت , قال النبي صلى الله عليه وسلم: " أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق , ما ضارك إن شاء الله "