الموسوعة الحديثية


- أخذَ المشرِكونَ عمارًا فلَمْ يترُكوهُ حتى سَبَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وذَكَر آلهتَهم بخيرٍ [فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما وراءك؟ قال: شر يا رسول الله، ما تركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فكيف تجد قلبك؟ قال أجد قلبي مطمئنا بالإيمان. قال: فإن عادوا فعد.]
خلاصة حكم المحدث : مرسل إن لم يكن معضلا نعم إنما يصح منه نزول الآية في عمار
الراوي : أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر | المحدث : الألباني | المصدر : فقه السيرة الصفحة أو الرقم : 104
التخريج : أخرجه الطبري في ((تفسيره)) (17/304)
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - رفع الخطأ والنسيان والإكراه عن المسلمين مناقب وفضائل - عمار بن ياسر مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
|أصول الحديث

أصول الحديث:


تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (17/ 304)
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، قال: أخذ المشركون عمار بن ياسر، فعذبوه حتى باراهم في بعض ما أرادوا فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: كيف تجد قلبك؟ قال: مطمئنا بالإيمان. قال النبي صلى الله عليه وسلم: فإن عادوا فعد".