الموسوعة الحديثية


- حديثُ الأدعيةِ على الأعضاءِ [يعني حديث: علمني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلماتٍ أقولُهن عند الوضوءِ فلم أنْسَهُنَّ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أُتي بماءٍ فغسل كفيه ثم قال: بسمِ اللهِ العظيمِ والحمدُ للهِ على الإسلامِ اللهمَّ! اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهِّرينَ واجعلني من الذين إذا أعطيتَهم شكروا وإذا ابتليتَهم صبروا، فإذا غسل فرجَه قال: اللهمَّ! حصنْ فرجي ثلاثًا وإذا تمضمض قال: اللهمَّ! أعني على تلاوةِ كتابِك، وإذا استنشق قال: اللهمَّ! أرحني رائحةَ الجنَّةِ، فإذا غسل وجهَه قال: اللهمَّ! بيِّضْ وجهي يومَ تبيضُ وجوهٌ وتسودٌ وجوهٌ، وإذا غسل يمينَه قال: اللهمَّ! أعطني كتابي بيميني وحاسبني حسابًا يسيرًا، وإذا غسل شمالَه قال: اللهمَّ! لا تعطني كتابي بشمالي ولا من وراءِ ظهري، وإذا مسحَ رأسَه قال: اللهمَّ! غشني برحمتِك، وإذا مسح أذنيه قال: اللهمَّ! اجعلني من الذين يستمعون القولَ فيتبعون أحسنَه، وإذا غسل رجليه قال: اللهمَّ! اجعل لي سعيًا مشكورًا، وذنبًا مغفورًا، وتجارةً لن تبورَ، ثم رفع رأسَه إلى السماءِ فقال: الحمدُ للهِ الذي رفعها بغيرِ عمدٍ. قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: والملكُ قائمٌ على رأسِه يكتبُ ما يقولُ في ورقةٍ، ثم يختمُه فيرفعُه تحت العرشِ، فلا يفكُّ خاتمُه إلى يومِ القيامةِ.]
خلاصة حكم المحدث : لم تتحقق صحته ولا حسنه من جهة الإسناد
الراوي : [علي بن أبي طالب] | المحدث : ابن دقيق العيد | المصدر : شرح الإلمام الصفحة أو الرقم : 4/52
التخريج : أخرجه أبو القاسم بن منده في ((الوضوء)) كما في ((الزيادات على الموضوعات)) (442)، وابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (1/ 257)، وابن دقيق العيد في ((الإمام)) (2/ 55) معلقًا بنحوه تامًا.
التصنيف الموضوعي: ملائكة - أعمال الملائكة أدعية وأذكار - الذكر عند الفراغ من الوضوء أدعية وأذكار - الذكر عند الوضوء إيمان - الملائكة اعتصام بالسنة - تعليم النبي السنن لأصحابه
|أصول الحديث

أصول الحديث:


الزيادات على الموضوعات (1/ 375)
442 - أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده في كتاب (الوضوء): أخبرنا علي بن مقرن بن عبد العزيز أخبرنا الحسين بن علي بن محمد أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي أحمد الطبري أخبرنا أحمد بن هاشم أخبرنا عبد الأعلى بن واصل حدثنا محمود بن العباس حدثنا المغيث بن بديل عن خارجة بن مصعب عن يونس بن عبيد عن الحسن -هو البصري- عن علي بن أبي طالب قال: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثواب الوضوء فقال: (يا علي إذا قدمت وضوءك فقل: بسم الله الحمد لله الذي هدانا للإسلام، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين. فإذا غسلت فرجك فقل: اللهم حصن فرجي واجعلني من الذين إذا أعطيتهم شكروا وإذا ابتليتهم صبروا. فإذا تمضمضت فقل: اللهم أعني على تلاوة ذكرك. فإذا استنشقت فقل: اللهم ريحني رائحة الجنة. فإذا غسلت وجهك فقل: اللهم بيض وجهي يوم تبيض وجوه وتسود وجوه. فإذا غسلت ذراعك اليمنى فقل: اللهم أعطني كتابي بيميني يوم القيامة وحاسبني حسابا يسيرا. فإذا غسلت ذراعك اليسرى فقل: اللهم لا تعطني كتابي بشمالي ولا من وراء ظهري. فإذا مسحت برأسك فقل: اللهم تغشني برحمتك. فإذا مسحت بأذنيك فقل: اللهم اجعلني من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. فإذا غسلت رجليك فقل: اللهم اجعله سعيا مشكورا وذنبا مغفورا وعملا مقبولا، سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين. والملك قائم على رأسك يكتب ما تقول ثم يختمه بخاتم ثم يعرج به إلى السماء فيضعه تحت عرش الرحمن، فلا يفك ذلك الخاتم إلى يوم القيامة)

نتائج الأفكار لابن حجر (1/ 257)
أنبأ أبو علي محمد بن أحمد بن عبد العزيز مشافهة غير مرة، عن سليمان بن أبي طاهر، قال: أنا الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الأزهر في كتابه، أنا أبو بكر أحمد بن سعيد بن أحمد الصباغ، أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عمر، أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده، أنا علي بن مقرن بن عبد العزيز، أنا الحسين بن علي بن محمد، أنا أبو العباس أحمد بن أبي أحمد الطبري، أنا أحمد بن هاشم، أنا عبد الأعلى بن واصل، ثنا محمود بن العباس، ثنا المغيث بن بديل، عن خارجة بن مصعب، عن يونس بن عبيد، عن الحسن -هو البصري- عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم ثواب الوضوء فقال: ((يا علي إذا قدمت وضوءك فقل بسم الله العظيم، الحمد لله الذي هدانا للإسلام، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، فإذا غسلت فرجك فقل: اللهم حصن فرجي، واجعلني من الذين إذا أعطيتهم شكروا، وإذا ابتليتهم صبروا، فإذا تمضمضت فقل: اللهم أعني على تلاوة ذكرك، فإذا استنشقت فقل: اللهم ريحني رائحة الجنة، فإذا غسلت وجهك فقل: اللهم بيض وجهي يوم تبيض وجوه وتسود وجوه، فإذا غسلت ذراعك اليمنى فقل: اللهم أعطني كتابي بيميني يوم القيامة وحاسبني حسابا يسيرا، فإذا غسلت ذراعك اليسرى فقل: اللهم لا تعطني كتابي بشمالي ولا من وراء ظهري، فإذا مسحت برأسك فقل: اللهم تغشني برحمتك، فإذا مسحت بأذنيك فقل: اللهم اجعلني من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، فإذا غسلت رجليك فقل: اللهم اجعله سعيا مشكورا وذنبا مغفورا وعملا مقبولا، سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، والملك قائم على رأسك يكتب ما تقول، ثم يختمه بخاتم، ثم يعرج به إلى السماء، فيضعه تحت عرش الرحمن، فلا يفك ذلك الخاتم إلى يوم القيامة)))). هذا حديث غريب، أخرجه أبو القاسم بن منده في كتاب: الوضوء.

الإمام لابن دقيق العيد ط سعد الحميد (2/ 55)
عن أبي الفضل محمد بن نعيم بن علي البخاري، قال: حدثنا أبو القاسم أحمد بن حم الصفار اللخمي، ثنا أبو مقاتل سليمان بن الفضل، ثنا أحمد بن [[مصعب]] المروزي، ثنا حبيب بن أبي حبيب الشيباني، ثنا [[أبو]] إسحاق السبيعي رفعه إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن عند الوضوء فلم أنسهن: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي بماء فغسل كفيه ثم قال: "بسم الله العظيم، والحمد لله على الإسلام، اللهم! اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين، واجعلني من الذين إذا أعطيتهم شكروا، وإذا ابتليتهم صبروا"، فإذا غسل فرجه قال: "اللهم! حصن فرجي" - ثلاثا -، وإذا تمضمض قال: "اللهم! أعني على تلاوة كتابك"، وإذا استنشق قال: "اللهم! أرحني رائحة الجنة"، فإذا غسل وجهه قال: "اللهم! بيض وجهي يوم تبيض وجوه وتسود وجوه"، وإذا غسل يمينه قال: "اللهم أعطني كتابي بيميني وحاسبني حسابا يسيرا"، وإذا غسل شماله قال: اللهم! لا تعطني كتابي بشمالي ولا من وراء ظهري"، وإذا مسح رأسه قال: "اللهم! أغثني برحمتك"، وإذا مسح أذنيه قال: "اللهم! اجعلني من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه"، وإذا غسل رجليه قال: "اللهم! اجعل لي سعيا مشكورا، وذنبا معفورا، وتجارة لن تبور"، ثم رفع رأسه إلى السماء فقال: "الحمد لله الذي رفعها بغير عمد". قال النبي صلى الله عليه وسلم: "والملك قائم على رأسه يكتب ما يقول في ورقة، ثم يختمه فيرفعه تحت العرش، فلا يفك خاتمه إلى يوم القيامة".