الموسوعة الحديثية


- أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ، فقال : أيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : الخلقُ الحسنُ فأعاد عليه، فقال : الخلقُ الحسنُ فأعاد عليه الثالثةَ أو الرابعةَ فإما أقامه وإما أقعَده، قال : أن تَلقى أخاكَ وأنتَ طليقٌ ثم ما زال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحسنُ الخلقَ الحسنَ، ويقولُ : هو منَ اللهِ ويقبحُ الخلقَ السوءَ، ويقولُ : هو منَ الشيطانِ، ثم قال : ألا تنظُرونَ إلى حمرةِ عينَيه وانتفاخِ أوداجِه
خلاصة حكم المحدث : [روي مرسلا]
الراوي : مطرف بن عبدالله بن الشخير | المحدث : البوصيري | المصدر : إتحاف الخيرة المهرة الصفحة أو الرقم : 6/17
التخريج : أخرجه الحارث (851)
التصنيف الموضوعي: آداب المجلس - فضل المصافحة والبشاشة عند اللقاء رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة رقائق وزهد - ذم سوء الخلق آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة بر وصلة - حسن الخلق
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث] (2/ 817)
: 851 - حدثنا عبد العزيز بن أبان ، ثنا مالك بن مغول ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن صالح أبي الخليل ، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فقال: " أي الإيمان أفضل؟ قال: الخلق الحسن ، فأعاد عليه فقال: الخلق الحسن ، فأعاد عليه الثالثة أو الرابعة فإما أقامه وإما أقعده قال: أن تلقى أخاك وأنت طليق ، ثم ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحسن الخلق الحسن ويقول: هو من الله ، ويقبح الخلق السوء ويقول: هو من الشيطان ، ثم قال: ألا تنظرون إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه