الموسوعة الحديثية


- كساني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبطية كثيفة كانت مما أهدى له دِحْيَةُ الكلبي فكسوتها امرأتي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : مالك لا تلبس القبطية؟ فقلت: يا رسول الله! كسوتها امرأتي، فقال: مرها أن تجعل تحتها غلالة فإني أخاف أن تصف حجم عظامها
خلاصة حكم المحدث : [له شواهد] في إسناد [أحدها] ابن لَهِيْعَةَ [إلا أنه] قد تابعه يحيى بن أيوب المصري، وقد احتج به مسلم واستشهد به البخاري.
الراوي : أسامة بن زيد | المحدث : الرباعي | المصدر : فتح الغفار الصفحة أو الرقم : 261/1
التخريج : أخرجه أحمد (21786)، والبزار (2579)، والطبراني (1/161) (378) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: زينة اللباس - لبس القباطي للنساء هبة وهدية - قبول الهدية رقائق وزهد - الوصايا النافعة زينة اللباس - المرأة تلبس ما يصف عظمها ستر العورة - وجوب سترها

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (36/ 120 ط الرسالة)
((21786- حدثنا أبو عامر، حدثنا زهير- يعني ابن محمد-، عن عبد الله- يعني ابن محمد بن عقيل- عن ابن أسامة بن زيد، أن أباه أسامة قال: كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة كانت مما أهداها دحية الكلبي، فكسوتها امرأتي، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما لك لم تلبس القبطية؟)) قلت: يا رسول الله، كسوتها امرأتي. فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مرها فلتجعل تحتها غلالة، إني أخاف أن تصف حجم عظامها)).

[مسند البزار - البحر الزخار] (7/ 30)
‌2579- وأخبرناه عبيد بن بخيت، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن ابن أسامة بن زيد، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كساه قبطية فكساها امرأته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما فعلت بالقبطية؟))، قال: كسوتها المرأة، قال: ((مرها فلتتخذ تحتها غلالة لا تصف حجم عظامها)) وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلم رواه إلا أسامة بن زيد بهذا الإسناد.

 [المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (1/ 161)
378- حدثنا حفص بن عمر الرقي، حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد بن أسامة بن زيد، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كساه قبطية مما أهداه له دحية الكلبي، فكسوتها امرأتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لك لا تلبس القبطية؟ قلت: كسوتها امرأتي، قال: مرها أن تجعل تحتها غلالة، فإني أخاف أن تصف عظامها.