الموسوعة الحديثية


- إنَّ اللهَ تعالى قال : مَنْ عادَى لي ولِيًّا فقد آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ، و ما تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبدي بِشيءٍ أحبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عليهِ، و ما زالَ عَبدي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حتى أُحِبَّهُ، فإذا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يسمعُ بهِ، و بَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ بهِ، و يَدَهُ التي يَبْطِشُ بِها، و رِجْلَهُ التي يَمْشِي بِها، و إنْ سألَنِي لأُعْطِيَنَّهُ، و لَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ، و ما تَرَدَّدْتُ عن شيءٍ أنا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عن قَبْضِ نَفْسِ المُؤْمِنِ، يَكْرَهُ المَوْتَ و أنا أَكْرَهُ مَساءَتَهُ
خلاصة حكم المحدث : صحيح بمجموع طرقه
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم : 1640
التخريج : أخرجه البخاري (6137)، والبيهقي (21021)، وابن حبان (4757) جميعا بلفظه.
التصنيف الموضوعي: آداب الدعاء - استجابة الدعاء رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها رقائق وزهد - من يعادي الأولياء عقيدة - إثبات صفات الله تعالى
| شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (5/ 2384)
: 6137 - حدثني محمد بن عثمان بن كرامة: حدثنا خالد بن مخلد: حدثنا سليمان بن بلال: حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء، عن أبي ‌هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله قال: ‌من ‌عادى ‌لي ‌وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته).

السنن الكبير للبيهقي (21/ 126 ت التركي)
: 21021 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكى إملاء، حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، أخبرنى شريك بن عبد الله بن أبى نمر، عن عطاء، عن أبى ‌هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل قال: ‌من ‌عادى ‌لى ‌وليا فقد بارزنى بالحرب، وما تقرب إلى عبدى بشئ أحب إلى مما افترضت عليه، وما يزال يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به، وبصره الذى يبصر به، ويده التى يبطش بها، ورجله التى يمشى بها، ولئن سألنى عبدى أعطيته، ولئن استعاذنى لأعيذنه، وما ترددت عن شئ أنا فاعله ترددى عن نفس المؤمن يكره الموت وأكره مساءته". رواه البخارى فى "الصحيح" عن محمد بن عثمان بن كرامة.

[صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع] (5/ 467)
: 4757 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثني شريك بن أبي نمر، عن عطاء، عن أبي ‌هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله جل وعلا يقول: ‌من ‌عادى ‌لي ‌وليا، فقد آذاني، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، فإن سألني عبدي أعطيته، وإن استعاذني أعذته، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته". قال أبو حاتم رضي الله عنه: لا يعرف لهذا الحديث إلا طريقان اثنان: هشام الكناني، عن أنس، وعبد الواحد بن ميمون، عن عروة، عن عائشة، وكلا الطريقين لا يصح، وإنما الصحيح ما ذكرناه.