الموسوعة الحديثية


- أنَّ الحجَّاجَ دخلَ على ابنِ عمرَ يعودُهُ لمَّا أُصيبتْ رِجلُهُ فقال له : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ هل تدري مَن أصابَ رِجلَكَ ؟ قال : لا قال : أمَا واللهِ لو علمتُ من أصابكَ لقتلتُهُ. قال فأطرَقَ ابنُ عمرَ فجعلَ لا يكلِّمهُ ولا يلتفتُ إليه، فوثبَ كالمُغضَبِ
خلاصة حكم المحدث : رجاله لا بأس بهم
الراوي : [أبو بكر بن عبدالله بن عوذ] | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : فتح الباري لابن حجر الصفحة أو الرقم : 2/528
التخريج : أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (4/ 185) واللفظ له، والبخاري (966)، والطبراني في ((الكبير)) (12/ 258) (13039) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: فتن - الإشارة إلى الحجاج بن يوسف والمختار بن أبي عبيد وغيرهما مريض - مشروعية عيادة المريض وفضلها
|أصول الحديث

أصول الحديث:


الطبقات الكبرى ط دار صادر (4/ 185)
قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: حدثنا أبي قال: سمعت أبا بكر بن عبد الله بن عوذ الله شيخا من بني مخزوم يحدث , قال: لما أصيبت رجل ابن عمر أتاه الحجاج يعوده , فدخل , فسلم عليه وهو على فراشه , فرد عليه السلام , فقال الحجاج: يا أبا عبد الرحمن هل تدري من أصاب رجلك؟ قال: لا، قال: أما والله لو علمت من أصابك لقتلته. فأطرق ابن عمر , فجعل لا يكلمه، ولا يلتفت إليه , فلما رأى ذلك الحجاج وثب كالمغضب، فخرج يمشي مسرعا حتى إذا كان في صحن الدار التفت إلى من خلفه فقال: إن هذا يزعم أنه يريد أن نأخذ بالعهد الأول

صحيح البخاري (2/ 19)
966 - حدثنا زكرياء بن يحيى أبو السكين، قال: حدثنا المحاربي، قال: حدثنا محمد بن سوقة، عن سعيد بن جبير، قال: كنت مع ابن عمر حين أصابه سنان الرمح في أخمص قدمه، فلزقت قدمه بالركاب، فنزلت، فنزعتها وذلك بمنى، فبلغ الحجاج فجعل يعوده، فقال الحجاج: لو نعلم من أصابك، فقال ابن عمر: أنت أصبتني قال: وكيف؟ قال: حملت السلاح في يوم لم يكن يحمل فيه، وأدخلت السلاح الحرم ولم يكن السلاح يدخل الحرم

المعجم الكبير للطبراني (12/ 258)
13039 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية، قال: قلت: لمولى لابن عمر كيف كان موت ابن عمر؟ قال: " أصابه رمح رجل من أهل الشام في رجله فدخل عليه الحجاج يعوده فقال: لو أعلم الذي أصابك لضربت عنقه، قال: أنت الذي أصبتني، قال: كيف؟ قال: يوم أدخلت حرم الله السلاح "