الموسوعة الحديثية


- أَقْبَلَ أعرابيٌّ حتى أَتَى رسولَ اللهِ فقال أَيُّ شيءٍ كان أَوَّلَ أَمْرِ نُبُوَّتِكَ قال : أخذ اللهُ مِنِّي الميثاقَ كما أَخَذَ من النَّبِيِّينَ ميثاقَهم قال اللهُ تعالى وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ ثم ذَكَر الحديثَ
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : أبو مريم الغساني | المحدث : الألباني | المصدر : تخريج كتاب السنة الصفحة أو الرقم : 408
التخريج : أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (408) واللفظ له، والطبراني (22/333) (835) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: أنبياء - خصائص وفضائل تفسير آيات - سورة الأحزاب فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مبعث النبي فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نبوة النبي صلى الله عليه وسلم إيمان - الأنبياء والرسل

أصول الحديث:


[السنة لابن أبي عاصم] (1/ 178)
: 408 - ثنا الحوطي، وعمرو بن عثمان، وابن مصفى، قالوا: ثنا بقية، عن صفوان، عن حجر بن حجر، عن أبي مريم، قال: أقبل أعرابي حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أي شيء كان أول أمر نبوتك؟ قال: " أخذ الله مني الميثاق كما أخذ من النبيين ميثاقهم، قال الله تعالى: {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح} [[الأحزاب: 7]] "، ثم ذكر الحديث.

[المعجم الكبير للطبراني] (22/ 333)
: ‌835 - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا أبي، ح، وحدثنا أحمد بن عبد الله بن زكريا الأيادي، قال: وحدثنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا بقية، ثنا صفوان بن عمرو، عن حجر بن حجر، عن أبي مريم قال: أقبل أعرابي حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قاعد وعنده خلق من الناس، فقال: ألا تعطيني شيئا أتعلمه وأحمله وينفعني ولا يضرك؟، فقال الناس: مه اجلس فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعوه فإنما سأل الرجل ليعلم ، قال: فأفرجوا له حتى جلس، قال: أي شيء كان أول أمر نبوتك، قال: " أخذ الله مني الميثاق كما أخذ من النبيين ميثاقهم ثم تلا {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا} [[الأحزاب: 7]] . وبشر بي المسيح ابن مريم ورأت أم رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامها أنه خرج من بين رجليها سراج أضاءت له قصور الشام "، فقال الأعرابي: هاه وأدنى منه رأسه وكان في سمعه شيء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ووراء ذلك