الموسوعة الحديثية


- تزوج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ امرأةً من غفارٍ فدخل بها فأمرها فنزعت ثوبَها فرأى بها بياضًا من برصٍ عند ثديِها فانمازَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وقال : خذي ثوبَك فأصبح وقال لها : الحقي بأهلِك فأكمل لها صداقَها
خلاصة حكم المحدث : [فيه] جميل بن زيد، قال البخاري: لم يصح حديثه
الراوي : سعد بن زيد الطائي | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي الصفحة أو الرقم : 7/256
التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2/ 108)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (3/ 234) كلاهما باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ذكر من تزوج بها ولم يدخل بها نكاح - الصداق نكاح - العيب في أحد الزوجين مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم نكاح - رد المرأة بالعيب
|أصول الحديث

أصول الحديث:


السنن الكبير للبيهقي (معتمد)
(14/ 554) 14604- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن أبي يحيى، عن جميل بن زيد الطائي، عن سعد بن زيد الأنصاري قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من غفار فدخل بها فأمرها فنزعت ثوبها فرأى بها بياضا من برص عند ثديها فانماز رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: خذي ثوبك فأصبح وقال لها: الحقي بأهلك فأكمل لها صداقها.

شرح مشكل الآثار (2/ 108)
وذكر لي محمد بن موسى الحضرمي أن أبا حفص عمر بن حفص بن أسلم بن راشد السكوني قال: وهو عن محمد بن جعفر بن الإمام الذي كان عندنا هاهنا قال: وكان عمه هذا أحد الثقات ببغداد أنه حدثه قال: حدثنا عبد الله يعني ابن صالح العجلي حدثنا محمد بن عمر العطار عن جميل بن زيد الطائي عن سعد بن زيد الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة من غفار فدخل بها فأمرها أن تنزع ثيابها، فأبصر بياضا من برص عند ثديها، فلما أصبح قال: " خذي ثيابك، والحقي بأهلك " وأكمل لها الصداق

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (3/ 234)
أخبرنا أبو القاسم السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن منصور بن النقور أنبأنا أبو الطاهر المخلص أنبأنا رضوان بن أحمد بن جالينوس أنبأنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي أنبأنا يونس بن بكير عن أبي يحيى عن حميل بن زيد الطائي عن سعد بن زيد الأنصاري قال تزوج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) امرأة من غفار فدخل بها فأمرها فترعت ثوبها فرأى بها بياضا من برص عند ثديها فانماز رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقال خذي ثوبك وأصبح فقال الحقي بأهلك فأكمل لها صداقها