الموسوعة الحديثية


- ما تزالُ جهنَّمُ تسألُ الزِّيادةَ حتَّى يضعَ الرَّبُّ عليها قدمَه، فتقولُ : ربِّ قطْ ربِّ قطْ
خلاصة حكم المحدث : [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]
الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن خزيمة | المصدر : التوحيد لابن خزيمة الصفحة أو الرقم : 226/1
التخريج : أخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) (30) موقوفاً. وأخرجه البخاري (4849)، ومسلم (2846) بنحوه مرفوعاً
التصنيف الموضوعي: جهنم - صفة جهنم وعظمها عقيدة - إثبات صفات الله تعالى إيمان - توحيد الأسماء والصفات إيمان - توحيد الربوبية إيمان - عظمة الله وصفاته
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[التوحيد لابن خزيمة] (1/ 226)
: 30 - حدثنا سلم بن جنادة، عن وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن زياد، مولى بني مخزوم، عن أبي هريرة، رضي الله عنه ، فقال: ‌ما ‌تزال ‌جهنم تسأل الزيادة حتى يضع الرب عليها قدمه، فتقول: رب قط ، رب قط سمعت أحمد بن سعيد الدارمي، يقول: سمعت روح بن عبادة، يقول: طلبت الحديث أو كتبت الحديث عشرين سنة، وصنفت عشرين سنة، قال الدارمي: فذكرته لأبي عاصم ، فقال: فلو كتب في العشرين أيضا ما الذي كان يجيء به؟ قال أبو بكر: اختلف رواة هذه الأخبار في هذه اللفظة في قوله: قط، أو قط، فروى بعضهم بنصب القاف، وبعضهم بخفضها، وهم أهل اللغة، ومنهم يقتبس هذا الشأن ، ومحال أن يكون أهل الشعر أعلم بلفظ الحديث من علماء الآثار الذين يعنون بهذه الصناعة، يروونها ويسمعونها من ألفاظ العلماء ، ويحفظونها ، وأكثر طلاب العربية: إنما يتعلمون العربية من الكتب المشتراة أو المستعارة من غير سماع ، ولسنا ننكر أن العرب تنصب بعض حروف الشيء ، وبعضها يخفض ذلك الحرف لسعة لسانها. قال المطلبي رحمة الله عليه: لا يحيط أحد علما بألسنة العرب جميعا غير نبي ، فمن ينكر من طلاب العربية هذه اللفظة بخفض القاف على رواة الأخبار مغفل ساه؛ لأن علماء الآثار لم يأخذوا هذه اللفظة من الكتب غير المسموعة، بل سمعوها بآذانهم من أفواه العلماء فأما دعواهم أن قط أنها: الكتاب، فعلماء التفسير قد اختلفوا في تأويل هذه اللفظة ، ولسنا نحفظ عن أحد منهم أنهم ، تأولوا قط: الكتاب

[صحيح البخاري] (6/ 138)
: ‌4849 - حدثنا محمد بن موسى القطان، حدثنا أبو سفيان الحميري سعيد بن يحيى بن مهدي ، حدثنا عوف، عن محمد، عن أبي هريرة رفعه، وأكثر ما كان يوقفه أبو سفيان: يقال {لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد} فيضع الرب تبارك وتعالى قدمه عليها، فتقول: قط قط.

صحيح مسلم (4/ 2186 ت عبد الباقي)
: 35 - (‌2846) وحدثني محمد بن رافع. حدثنا شبابة. حدثني ورقاء عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "تحاجت النار والجنة. فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين. وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وعجزهم. فقال الله للجنة: أنت رحمتي، أرحم بك من أشاء من عبادي. وقال للنار: أنت عذابي، أعذب بك من أشاء من عبادي. ولكل واحدة منكم ملؤها. فأما النار فلا تمتلئ. فيضع قدمه عليها. فتقول: قط قط. فهنالك تمتلئ. ويزوي بعضها إلى بعض".

صحيح مسلم (4/ 2186 ت عبد الباقي)
: 35 - م - (2846) حدثنا عبد الله بن عون الهلالي. حدثنا أبو سفيان (يعني محمد بن حميد) عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "احتجت الجنة والنار". واقتص الحديث بمعنى حديث أبي الزناد.