الموسوعة الحديثية


- عن أنسِ ( بنِ مالكٍ ), أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب فرسًا فصُرِعَ عنه, فجُحِشَ شِقُّه الأيمنُ, فصلَّى في بيتِه قاعدًا, وصلَّى خلفَه قومٌ قِيامًا, فأشار إليهم أنِ اجلِسوا, ثم قال : إنما جُعِلَ الإمامُ لِيؤتَمَّ به فإذا صلَّى جالسًا, صلُّوا جُلوسًا أجمَعونَ
خلاصة حكم المحدث : فيه قحزم بن عبد الله خلط فيه وزاد ونقصت ولم يتهمه
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : ابن عبدالبر | المصدر : التمهيد الصفحة أو الرقم : 6/134
التخريج : أخرجه الشافعي في ((الأم)) (7/ 209) بلفظه، والبخاري (689)، ومسلم (411) مطولا بنحوه .
التصنيف الموضوعي: صلاة الجماعة والإمامة - صلاة الإمام قاعدا صلاة الجماعة والإمامة - متابعة الإمام ومسابقته

أصول الحديث:


التمهيد - ابن عبد البر (4/ 121 ت بشار)
: قال أبو عمر: وأما حديث قحزم، عن الشافعي فأخبرناه علي بن إبراهيم، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا أبو الحسن فقير بن موسى بن عيسى الأسواني، قال: حدثنا أبو حنيفة قحزم بن عبد الله بن قحزم الأسواني، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فصرع عنه، فجحش شقه الأيمن، فصلى في بيته قاعدا، وصلى خلفه قوم قياما، فأشار إليهم: أن اجلسوا، ثم قال: "إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون". فخلط فيه قحزم، وزاد ونقص ولم يتمه، والصحيح عن مالك فيه ما في "الموطأ"، والله أعلم.

الأم للإمام الشافعي (7/ 209 ط الفكر)
: قال الشافعي): أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فصرع عنه فجحش شقه الأيمن ‌فصلى ‌في ‌بيته ‌قاعدا وصلى خلفه قوم قياما فأشار إليهم أن اجلسوا إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون

[صحيح البخاري] (1/ 139)
: 689 - حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فصرع عنه، ‌فجحش ‌شقه ‌الأيمن، فصلى صلاة من الصلوات وهو قاعد، فصلينا وراءه قعودا، فلما انصرف قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به؛ فإذا صلى قائما فصلوا قياما، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون. قال أبو عبد الله: قال الحميدي: قوله: إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا. هو في مرضه القديم، ثم صلى بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم جالسا، والناس خلفه قياما، لم يأمرهم بالقعود، وإنما يؤخذ بالآخر فالآخر، من فعل النبي صلى الله عليه وسلم.

[صحيح مسلم] (1/ 308 )
: 77 - (411) حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب وأبو كريب. جميعا عن سفيان. قال أبو بكر: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري. قال: سمعت أنس بن مالك يقول: سقط النبي صلى الله عليه وسلم عن فرس. فجحش شقه الأيمن. فدخلنا عليه نعوده. فحضرت الصلاة. فصلى بنا قاعدا. فصلينا وراءه قعودا. فلما قضى الصلاة قال "إنما جعل الإمام ليؤتم به. فإذا كبر فكبروا. وإذا سجد فاسجدوا. وإذا رفع فارفعوا. وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد. ‌وإذا ‌صلى ‌قاعدا ‌فصلوا ‌قعودا. ‌أجمعون".