الموسوعة الحديثية


- أرسلني العباسُ إلى عثمانَ أدعوه فأتيناهُ فإذا هو يُغَدِّي الناسَ فدعوتُهُ فأَتَاهُ فقال أَفْلَحَ الوجهُ أبا الفضلِ قال وَوَجْهُكَ أميرَ المؤمنينَ قال ما زدتُّ على أن أتاني رسولُكَ وأنا أُغَدِّي الناسَ فغَدَّيْتُهُمْ ثم أتَيْتُكَ فقال العبَّاُس أُذَكِّرُكَ اللهَ في علِيٍّ فَإِنَّهُ ابنُ عمِّكَ وَأَخُوكَ في دينِكَ وصاحبُكَ مع نَبِيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصِهْرُكَ وأنَّهُ قد بلَغَني أنكَ تريدُ أن تقومَ بعلِيٍّ وأصحابِهِ فأَعْفِنِي من ذَلِكَ يَا أميرَ المؤمنينَ فقال عثمانُ إنَّ أوَّلَ ما أُجِيبُكَ أَنِّي قدْ شفَّعْتُكَ في علِيٍّ إنَّ عليًّا لو شاءَ ما كان أحدٌ دونَهُ ولَكِنَّهُ أَبَى إلَّا رَأْيَهُ ثمَّ بَعَثَ إِلى عَلِيٍّ فقال أُذَكِّرُكَ اللهَ في ابْنِ عمِّكَ وابنِ عَمَّتِكَ وأخيكَ في دينِكَ وصاحبِكَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَوَلِيِّ بَيْعَتِكَ فقال لو أَمَرَني أن أخرجَ عن دَارِي لَخَرَجْتُ
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات
الراوي : صهيب مولى العباس | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 4/211
التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (38840)، والطبراني كما في ((مجمع الزوائد)) (4/211) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - وجوب طاعة الإمام صلح - الإصلاح بين الناس مناقب وفضائل - عثمان بن عفان مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب مناقب وفضائل - العباس بن عبد المطلب
|أصول الحديث

أصول الحديث:


مصنف ابن أبي شيبة - ترقيم عوامة (15/ 213)
38840- حدثنا غندر ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، قال : سمعت ذكوان أبا صالح يحدث ، عن صهيب مولى العباس ، قال : أرسلني العباس إلى عثمان أدعوه ، قال : فأتيته فإذا هو يغدي الناس ، فدعوته فأتاه ، فقال : أفلح الوجه أبا الفضل ، قال : ووجهك أمير المؤمنين ، قال : ما زدت أن أتاني رسولك وأنا أغدي الناس فغديتهم ، ثم أقبلت ، فقال العباس : أذكرك الله في علي ، فإنه ابن عمك وأخوك في دينك وصاحبك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصهرك ، وإنه قد بلغني أنك تريد أن تقوم بعلي وأصحابه فاعفني من ذلك يا أمير المؤمنين ، فقال عثمان : أنا أول ما أجبتك أن قد شفعتك ، أن عليا لو شاء ما كان أحد دونه ، ولكنه أبى إلا رأيه ، وبعث إلى علي ، فقال له أذكرك الله في ابن عمك ، وابن عمتك وأخيك في دينك وصاحبك مع رسول الله وولي بيعتك ، فقال : والله لو أمرني أن أخرج من داري لخرجت ، فأما أن أداهن أن لا يقام كتاب الله فلم أكن لأفعل ، قال محمد بن جعفر : سمعته ما لا أحصي وعرضته عليه غير مرة.