الموسوعة الحديثية


- عن رافِع بن خُديجٍ أنه كان هو وزيدُ بن ثابتٍ عند مروانَ وهو أمير المدينةِ يومئذٍ. فقال مروانُ لرافعٍ : في أي شيء أُنْزِلتْ هذهِ الآيةِ { لَا تَحْسَبَنّ الذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا } فقال رافع : أنزلتْ في أناسٍ من المنافقينَ كانوا إذا خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابه في سفرٍ تخلفوا عنه فأنكرَ مروانُ ذلك وقال : ما هذا ! فجزعَ رافعٌ وقال لزيد بن ثابتٍ : أنشدكَ باللهِ هل تعلمُ ما قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قال زيد : نعم. فخرجا من عندِ مروانَ فقال زيد لرافعٍ – وهو يمزحُ معه - : أما تحمدني لما شهدتُ لك ؟ فقال رافع : وأيّ شيء هذا أحمدكَ على أن تشهدَ بالحق ! قال : زيد : نعم قد حمدَ اللهُ على الحق أهلهُ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد العزيز بن يحيى ضعيف جدا
الراوي : رافع بن خديج | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : العجاب في بيان الأسباب الصفحة أو الرقم : 2/813
التخريج : أخرجه ابن مردويه والثعلبي كما في ((العجاب)) (2/ 812)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1827) واللفظ لهم جميعا.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة آل عمران قرآن - أسباب النزول نفاق - علامة المنافق وصفاته علم - التثبت في الحديث
|أصول الحديث

أصول الحديث:


العجاب في بيان الأسباب (2/ 812)
: وأخرجه ابن مردويه والثعلبي من طريق عبد العزيز بن يحيى المدني عن مالك عن زيد بن أسلم عن ‌رافع بن خديج أنه كان هو وزيد بن ثابت عند مروان وهو أمير المدينة يومئذ. ‌فقال ‌مروان ‌لرافع: في أي شيء أنزلت هذه الآية {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا} ؟ فقال ‌رافع: أنزلت في أناس من المنافقين كانوا إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه في سفر تخلفوا عنه فأنكر مروان ذلك وقال: ما هذا فجزع ‌رافع وقال لزيد بن ثابت: أنشدك بالله هل تعلم ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال زيد: نعم. فخرجا من عند مروان فقال زيد ‌لرافع -وهو يمزح معه-: أما تحمدني لما شهدت لك؟ فقال ‌رافع: وأي شيء هذا أحمدك على أن تشهد بالحق! قال زيد: نعم قد حمد الله على الحق أهله. قلت: عبد العزيز بن يحيى ضعيف جدا1. ورواية هشام أصح؛ لأنها موافقة لرواية محمد بن جعفر بن أبي كثير المخرجة في الصحيح.

شرح مشكل الآثار (5/ 84)
: 1827 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: حدثني مالك بن أنس ، عن زيد بن أسلم ، عن ‌رافع بن خديج ، أنه كان هو وزيد بن ثابت عند مروان بن الحكم وهو أمير المدينة ‌فقال ‌مروان ، ‌لرافع: في أي شيء أنزلت هذه الآية: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا} [آل عمران: 188] الآية؟ قال ‌رافع: نزلت في ناس من المنافقين ، كانوا إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سفر تخلفوا عنه ، فإذا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه اعتذروا وقالوا: ما حبسنا عنكم إلا السقم والشغل ، ولوددنا أنا كنا معكم ، فأنزل الله عز وجل هذه الآية فيهم ، فكأن مروان أنكر ذلك فقال: ما هذا؟ فجزع ‌رافع من ذلك وقال: أنشدك الله ، هل تعلم ما أقول؟ فقال زيد: نعم ، فلما خرجا من عند مروان فقال له زيد وهو يمزح معه: أما تحمدني كما شهدت لك؟ فقال ‌رافع: وأين هذا من هذا ، أحمدك أن تشهد بالحق؟ فقال زيد: نعم ، قد حمد الله عز وجل على الحق أهله