الموسوعة الحديثية


- خطبنا عمرُ بنُ الخطابِ بالجابيةِ فقال قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مقامي فيكم فقال أكرِموا أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يجيءُ أقوامٌ يشهدون قبل أن يُستشْهَدوا ويحلفون قبل أن يُستحْلَفوا ويفشو فيهم الكذبُ فمن أراد بحبوحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو مع الاثنينِ أبعدُ ألا لا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ فإن ثالثَهما الشيطانُ ومَنْ سرَّته حسنتُه وساءته سيئتُه فهو مؤمنٌ
خلاصة حكم المحدث : لم يروه عن أبي داود عن شعبة غير عبيد الحميد بن عصام ورواه غيره عن أبي داود عن جرير بن حازم وهو أشهر وعبد الحميد قال ابن أبي ديزيل ما لقي مثله
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : الخليلي | المصدر : الإرشاد الصفحة أو الرقم : 2/645
التخريج : أخرجه أحمد (177)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9219) باختلاف يسير، والخليلي في ((الإرشاد)) (183) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه اعتصام بالسنة - الأمر بلزوم الجماعة شهادات - الشهادة لمن لم يستشهد مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نكاح - الخلوة بالأجنبية ومسها والأمر بغض البصر
| شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (1/ 310)
177- حدثنا جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، قال: خطب عمر الناس بالجابية، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في مثل مقامي هذا، فقال: (( أحسنوا إلى أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم يحلف أحدهم على اليمين قبل أن يستحلف عليها، ويشهد على الشهادة قبل أن يستشهد، فمن أحب منكم أن ينال بحبوحة الجنة، فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، ولا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان، ومن كان منكم تسره حسنته وتسوؤه سيئته، فهو مؤمن))

[السنن الكبرى - للنسائي] (5/ 387)
9219- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنا جرير عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال خطب عمر بالجابية فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في مثل مقامي هذا ثم قال أحسنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى أن الرجل ليحلف على اليمين قبل أن يستحلف عليها ويشهد على الشهادة قبل أن يستشهد عليها فمن أراد منكم أن ينال بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الإثنين أبعد ألا لا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان ألا ومن كان منكم تسوءه سيئته أو تسره حسنته فهو مؤمن

الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي (2/ 645)
183- سمعت الشيخ الإمام الحافظ، الفقيه النبيه، شرف الدين أبا الحسن علي ابن القاضي الفقيه الأنجب الوجيه أبي المكارم المفضل بن علي بن المفرج المقدسي رضي الله عنه، بقراءتي عليه يقول: سمعت الشيخ الإمام الحافظ جمال الدين شيخ الإسلام أبا طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد السلفي الأصبهاني رضي الله عنه، قال: سمعت القاضي أبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار الماكي بقزوين من أصل كتابه العتيق، بخطه في صفر سنة إحدى وخمسمائة بقراءتي عليه يقول: سمعت أبا يعلي الخليل بن عبد الله بن أحمد الخليلي الحافظ إملاء، يقول: حدثنا جدي، ومحمد بن إسحاق الكيساني، وعبد الرحمن بن خيران الهمذاني، وشعيب بن علي القاضي، وأحمد بن علي الفقيه، قالوا: حدثنا أحمد بن أوس المقرئ، حدثنا عبد الحميد بن عصام الجرجاني، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، قال: خطبنا عمر بن الخطاب بالجابية، فقال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامي فيكم، فقال: ((أكرموا أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء أقوام يشهدون قبل أن يستشهدوا، ويحلفون قبل أن يستحلفوا، ويفشو فيهم الكذب، فمن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو مع الاثنين أبعد ألا لا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان، ومن سرته حسنته، وساءته سيئته فهو مؤمن)) لم يروه عن أبي داود، عن شعبة، غير عبد الحميد بن عصام، ورواه غيره عن أبي داود، عن جرير بن حازم، وهو أشهر.