الموسوعة الحديثية


- أنَّ قومًا دخَلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجعَلَ يُبشِّرُهم، ويَقولونَ: أعْطِنا، فخرَجوا من عندِه، ودخَلَ عليه قومٌ آخَرونَ، فقالوا: أتَيْناكَ نَتفقَّهُ في الدِّينِ، ونسأَلُ عن بُدُوِّ هذا الأمْرِ، قال: فاقْبَلوا البُشْرى، إذ لم يَقبَلْها أولئك، قال: كان اللهُ سُبحانَه لا شيءَ غيرُه، وكان عرشُه على الماءِ، وكتَبَ في الذِّكرِ كلَّ شيءٍ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : بريدة بن الحصيب | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج مشكل الآثار الصفحة أو الرقم : 5632
التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (5632) واللفظ له.
التصنيف الموضوعي: خلق - العرش رقائق وزهد - التبشير علم - الفقه في الدين قرآن - اللوح المحفوظ خلق - بدء الخلق وعجائبه
|أصول الحديث

أصول الحديث:


شرح مشكل الآثار (14/ 301)
: 5632 - وحدثناه إبراهيم بن مرزوق قال: حدثنا عثمان بن عمر بن فارس، حدثنا المسعودي، عن جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز، عن ابن حصيب، أن قوما، دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يبشرهم، ويقولون: أعطنا، فخرجوا من عنده، ودخل عليه قوم آخرون، فقالوا: ‌أتيناك ‌نتفقه ‌في ‌الدين، ونسأل عن بدو هذا الأمر قال: " فاقبلوا البشرى إذ لم يقبلها أولئك " قال: " كان الله سبحانه لا شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء " فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الأعمش: أنه عمران بن الحصين، وذكر المسعودي: أنه ‌بريدة بن الحصيب. وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش فيه، ودل على ذلك: أن الثوري قد رواه عن جامع بن شداد ، فوافق الأعمش فيه، وخالف المسعودي، وإن كان قد قصر عن بعض متنه مما في روايتهما