الموسوعة الحديثية


- فقدتُهُ تعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فإذا هوَ بالبقيعِ فقالَ السَّلامُ عليْكم دارَ قومٍ مؤمنينَ أنتُم لنا فرَطٌ وإنَّا بِكم لاحقونَ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم : 1266
التخريج : أخرجه مسلم (974)، والنسائي (2039)، وابن ماجه (1546) واللفظ له، وأحمد (24801)
التصنيف الموضوعي: دفن ومقابر - ما يقول عند دخول المقابر جنائز وموت - زيارة القبور والأدب في ذلك فضائل المدينة - فضل الدفن بالبقيع
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


صحيح مسلم (2/ 669 ت عبد الباقي)
: 103 - (‌974) وحدثني هارون بن سعيد الأيلي. حدثنا عبد الله بن وهب. أخبرنا ابن جريج عن عبد الله بن كثير بن المطلب؛ أنه سمع محمد بن قيس يقول: سمعت عائشة تحدث فقالت: ألا أحدثكم عن النبي صلى الله عليه وسلم وعني! قلنا: بلى. ح وحدثني من سمع حجاجا الأعور (واللفظ له) قال: حدثنا حجاج بن محمد. حدثنا ابن جريج. أخبرني عبد الله (رجل من قريش) عن محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب؛ أنه قال يوما: ألا أحدثكم عني وعن أمي! قال، فظننا أنه يريد أمه التي ولدته. قال: قالت عائشة: ألا أحدثكم عني وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم! قلنا: بلى. قال: قالت: لما كانت ليلتي التي كان النبي صلى الله عليه وسلم فيها عندي، انقلب فوضع رداءه، وخلع نعليه، فوضعهما عند رجليه، وبسط طرف إزاره على فراشه، فاضطجع. فلم يلبث إلا ريثما ظن أن قد رقدت فأخذ رداءه رويدا، وانتعل رويدا، وفتح الباب فخرج. ثم أجافه رويدا. فجعلت درعي في رأسي، واختمرت، وتقنعت إزاري. ثم انطلقت على إثره. حتى جاء البقيع فقام. فأطال القيام. ثم رفع يديه ثلاث مرات. ثم انحرف فانحرفت. فأسرع فأسرعت. فهرول فهرولت. فأحضر فأحضرت. فسبقته فدخلت. فليس إلا أن اضطجعت فدخل. فقال "ما لك؟ يا عائش! حشيا رابية! " قالت: قلت: لا شيء. قال "لتخبريني أو ليخبرني اللطيف الخبير" قالت: قلت: يا رسول الله! بأبي أنت وأمي! فأخبرته. قال "فأنت السواد الذي رأيت أمامي؟ " قلت: نعم. فلهدني في صدري لهدة أوجعتني. ثم قال "أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله؟ " قالت: مهما يكتم الناس يعلمه الله. نعم. قال "فإن جبريل أتاني حين رأيت. فناداني. فأخفاه منك. فأجبته. فأخفيته منك. ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك. وظننت أن قد رقدت. فكرهت أن أوقظك. وخشيت أن تستوحشي. فقال: إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم". قالت: قلت: كيف أقول لهم؟ يا رسول الله! قال "قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين. وإنا، إن شاء الله، بكم للاحقون".

[سنن النسائي] (4/ 93)
: ‌2039 - أخبرنا علي بن حجر قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا شريك وهو ابن أبي نمر ، عن عطاء ، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما كانت ليلتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج في آخر الليل إلى البقيع فيقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا وإياكم متواعدون غدا أو مواكلون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد.

سنن ابن ماجه (1/ 493 ت عبد الباقي)
: ‌1546 - حدثنا إسماعيل بن موسى قال: حدثنا شريك بن عبد الله، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عائشة، قالت: فقدته، تعني النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا هو بالبقيع، فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، أنتم لنا فرط، وإنا بكم لاحقون، اللهم لا تحرمنا أجرهم، ولا تفتنا بعدهم.

مسند أحمد (41/ 310 ط الرسالة)
: ‌24801 - حدثنا أسود، حدثنا شريك، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: قام النبي صلى الله عليه وسلم من فراشه في بعض الليل، فظننت أنه يريد بعض نسائه فتبعته حتى قام على المقابر، فقال: " السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا بكم لاحقون" ثم قال: " اللهم لا تحرمنا أجرهم، ولا تفتنا بعدهم ". قالت: فالتفت فرآني، فقال: " ويحها لو تستطيع ما فعلت ".