الموسوعة الحديثية


- قلتُ يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في الصلاةِ قال تمامُ العملِ [ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أسألُك عن الصدقةِ ؟ قال : الصدقةُ شيءٌ عَجَبٌ ] قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! تركتُ أفضلَ عملٍ في نفسي أو خيرُه. قال : ما هو ؟. قلتُ : الصومُ. قال : خيرٌ؛ وليس هناك قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! وأيُّ الصدقةِ - وذكر كلمةً - قلتُ : فإن لم أَقدِرْ ؟ قال : بفضل طعامِك قلتُ : إن لمْ أفعلْ ؟ قال : بشِقِّ تمرةٍ قلتُ : فإن لم أفعلْ ؟ قال : بكلمةٍ طيبةٍ قلتُ : فإن لم أفعلْ ؟ قال : دَعِ الناسَ من الشرِّ، فإنها صدقةٌ تصدَّقُ بها على نفسِك قلتُ : فإن لم أفعلْ ؟ قال : تريد أن لا تدَع فيك من الخيرِ شيئًا ؟ !
خلاصة حكم المحدث : ضعيف جداً
الراوي : أبو ذر الغفاري | المحدث : الألباني | المصدر : ضعيف الترغيب الصفحة أو الرقم : 520
التخريج : أخرجه هناد في ((الزهد)) (2/516)، والبزار (4078)، والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (822) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: آداب الكلام - استحباب طيب الكلام رقائق وزهد - من أمن الناس شره صدقة - فضل الصدقة والحث عليها صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها صيام - فضل الصيام
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


[الزهد لهناد بن السري] (2/ 516)
: حدثنا أبو معاوية، عن العوام بن جويرية، عن الحسن، عن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله ، ما تقول في الصلاة؟ قال: عمود الإسلام قال: قلت: فما تقول في الجهاد؟ قال: سنام العمل قال: ثم بدرني قبل أن أسأله قال: والصدقة شيء عجب قال: قلت: يا رسول الله ، لقد تركت أفضل عملي في نفسي، ما ذكرته. قال: وما هو قال: قلت: الصوم. قال: قربة وليس هناك قال: قلت: فإن لم يكن لي مال؟ قال: فمن نوالك قال: قلت: فإن لم أفعل؟ قال: فمن عقر طعامك قال: قلت: فإن لم أفعل؟ قال: فاتق النار ولو بشق تمرة . قال: قلت: فإن لم أفعل؟ قال: فأمط أذى عن الطريق قال: قلت: فإن لم أفعل؟ قال: فكلمة طيبة قال: قلت: فإن لم أفعل؟ قال: فدع الناس من الشر؛ فإنها صدقة تصدقها على نفسك قال: قلت: فإن لم أفعل؟ قال: فإن لم تعمل يا أبا ذر ، فما تريد أن تترك فيك من الخير شيئا قال: قلت: فأي الصدقة أفضل؟ قال: أكثرها فأكثرها

[مسند البزار = البحر الزخار] (9/ 462)
: 4078 - حدثنا أبو كريب، قال: نا أبو معاوية، قال: نا العوام بن جويرية، عن الحسن، عن أبي ذر، رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله: ما تقول في الصلاة؟ قال: ‌تمام ‌العمل قلت: يا رسول الله، أسألك عن الصدقة، قال: الصدقة شيء عجب قلت: يا رسول الله، تركت أفضل عمل في نفسي أو خيره، قال: ما هو؟ قلت: الصوم، قال: خير وليس هناك قلت: يا رسول الله، فأي الصدقة أفضل؟ وذكر كلمة، قلت: فإن لم أفعل أو أقدر، قال: بفضل طعامك ، قلت: فإن لم أفعل، قال: بشق تمرة قلت: فإن لم أفعل، قال: فبكلمة طيبة قلت: فإن لم أفعل ، قال: دع الناس من الشر، فإنها صدقة تتصدق بها على نفسك قلت: فإن لم أفعل، قال: فأمط الأذى قلت: فإن لم أفعل، قال: تريد أن لا تدع فيك من الخير شيئا وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي ذر بهذا الإسناد

[تعظيم قدر الصلاة - محمد بن نصر المروزي] (2/ 823)
: ‌822 - حدثنا يحيى بن يحيى، أنا أبو معاوية، عن العوام بن جويرية، عن الحسن، عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله أي الصدقة أفضل؟ قال: أكثرها، فأكثرها، فأكثرها ، قلت: فإن لم يكن لي مال؟ قال: فمن عفو مالك قلت: فإن لم أفعل؟ قال: فمن عفو طعامك ، قلت: فإن لم أفعل؟ قال: اتق النار ولو بشق التمر قلت: فإن لم أفعل؟ قال: فأمط الأذى عن الطريق قلت: فإن لم أفعل؟ قال: الكلمة الطيبة قلت: فإن لم أفعل؟ قال: فإن لم تفعل يا أبا ذر فدع الناس من الشر فإنها صدقة تصدق بها على نفسه قلت: فإن لم أفعل؟ قال: فإن لم تفعل فما تريد يا أبا ذر تدع فيك من الخير شيئا " قال أبو عبد الله: فقد بين أن إماطة الأذى لم يكن واجبا عليه، إذ قال: فإن لم تفعل، قال: فبكلمة طيبة، ثم قال: فإن لم تفعل؟ قال: فدع الناس من الشر فلو كان إماطة الأذى عن الطريق واجبا لما رخص له في تركه، ولقال له عليك أن تفعله، ولكن لما لم يكن فرضا عليه فقال له: فإن لم أفعله أبدله مكانه شيئا هو أسهل عليه منه، فلما قال: فإن لم أفعل لم يرخص له في تركه كف الشر إذ كان ذلك واجبا عليه، فأبان أن إماطة الأذى من النوافل