الموسوعة الحديثية


- قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أولَ على المنبرِ – ثم بكى – فقال : سلوا اللهَ العفوَ والعافيةَ، فإنَّ أحدًا لم يُعْطَ بعدَ اليقينِ خيرًا من العافيةِ
خلاصة حكم المحدث : في إسناده: عبد الله بن محمد بن عقيل، وفيه مقال
الراوي : أبو بكر الصديق | المحدث : الشوكاني | المصدر : الفتح الرباني الصفحة أو الرقم : 11/5515
التخريج : أخرجه الترمذي (3558) بلفظه، وابن ماجه (384)، وأحمد (34) كلاهما مطولا.
التصنيف الموضوعي: جمعة - الخطبة على المنبر أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى رقائق وزهد - التوكل واليقين طب - فضل العافية أدعية وأذكار - الاسترجاع في كل شيء، وسؤال الله عز وجل كل شيء

أصول الحديث:


سنن الترمذي ت شاكر (5/ 557)
3558 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو عامر العقدي قال: حدثنا زهير وهو ابن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، أن معاذ بن رفاعة، أخبره عن أبيه، قال: قام أبو بكر الصديق، على المنبر ثم بكى فقال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الأول على المنبر ثم بكى فقال: اسألوا الله العفو والعافية، فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية. وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه عن أبي بكر

سنن ابن ماجه (2/ 1265)
3849 - حدثنا أبو بكر، وعلي بن محمد قالا: حدثنا عبيد بن سعيد قال: سمعت شعبة، عن يزيد بن خمير قال: سمعت سليم بن عامر، يحدث عن أوسط بن إسماعيل البجلي، أنه سمع أبا بكر، حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم يقول: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقامي هذا عام الأول، ثم بكى أبو بكر، ثم قال: عليكم بالصدق، فإنه مع البر وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور وهما في النار، وسلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا

مسند أحمد مخرجا (1/ 210)
34 - حدثنا روح، قال حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، قال سمعت سليم بن عامر، رجلا من أهل حمص وكان قد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال مرة: قال سمعت أوسط البجلي، عن أبي بكر الصديق، قال: سمعته يخطب الناس، وقال مرة: حين استخلف فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عام الأول مقامي هذا وبكى أبو بكر، رضي الله عنه، فقال: أسأل الله العفو والعافية، فإن الناس لم يعطوا بعد اليقين شيئا خيرا من العافية، وعليكم بالصدق، فإنه في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار، ولا تقاطعوا ، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا إخوانا كما أمركم الله عز وجل