الموسوعة الحديثية


- أنَّ ابنَ عباسٍ كان يُفتي بالمُتعةِ ويَغمصُ ذلك عليه أهلُ العلمِ فأبى ابنُ عباسٍ أن ينتكلَ عن ذلك حتى طفِقَ بعضُ الشعراءِ يقول....... يَا صَاحِ هَلْ لَكَ فِي فُتْيَا ابْنِ عَبَّاسٍ؟ هل لك في نَاعمٍ خُودٍ مُبتَلَّةٍ... تكونُ مثْواكَ حَتَّى يَصدِرَ النَّاسُ؟ قال فازداد أهلُ العلمِ بها قذرًا ولها بُغضًا حين قيل فيها الأشعارُ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود | المحدث : الألباني | المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم : 6/319
التخريج : أخرجه البيهقي (14280) بلفظه ، وأبو عوانة في ((مستخرجه على مسلم)) (4493) بنحوه، كلاهما مطولا، وأصل الحديث رواه مسلم (1406) دون القصة والشعر في آخره.
التصنيف الموضوعي: نكاح - نكاح المتعة علم - الأخذ باختلاف الصحابة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح الحديث

أصول الحديث:


السنن الكبير للبيهقي (14/ 391 ت التركي)
: 14280 - وأخبرنا أبو بكر ابن الحارث الفقيه، أخبرنا أبو محمد ابن حيان أبو الشيخ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، حدثنا أحمد ابن سعيد، حدثنا ابن وهب. فذكره بنحوه[[ يعني قال: أخبرنى يونس قال: قال ابن شهاب: أخبرنى عروة بن الزبير أن عبد الله بن الزبير -رضى الله عنهما- قام بمكة فقال: إن ناسا أعمى الله قلوبهم كما أعمى أبصارهم يفتون بالمتعة. يعرض بابن عباس، فناداه فقال: إنك جلف جاف، فلعمرى لقد كانت المتعة تفعل فى عهد إمام المتقين. يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال ابن الزبير: فجرب بنفسك، فوالله لئن فعلتها لأرجمنك بأحجارك. قال ابن شهاب: فأخبرني خالد بن المهاجر بن سيف الله، أنه بينما هو جالس عند رجل جاءه رجل فاستفتاه فى المتعة، فقال له ابن أبى عمرة الأنصارى: مهلا. قال: ما هى؟ والله لقد فعلت فى عهد إمام المتقين. قال ابن أبى عمرة: إنها كانت رخصة فى أول الإسلام لمن يضطر إليها؛ كالميتة والدم ولحم الخنزير، ثم أحكم الله الدين ونهى عنها. قال ابن شهاب: وأخبرنى الربيع بن سبرة الجهنى أن أباه قال: قد كنت استمتعت فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من امرأة من بنى عامر ببردين أحمرين، ثم نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المتعة. قال ابن شهاب: وسمعت الربيع بن سبرة يحدث ذلك عمر بن عبد العزيز وأنا جالس]] وزاد فى آخره: قال ابن شهاب: وأخبرنى عبيد الله أن ‌ابن ‌عباس ‌كان ‌يفتى ‌بالمتعة، ‌ويغمص ‌ذلك ‌عليه ‌أهل ‌العلم، فأبى ابن عباس أن ينتكل، عن ذلك حتى طفق بعض الشعراء يقول: . . . . . . . . . . . . . … يا صاح هل لك فى فتيا ابن عباس هل لك فى ناعم خود مبتلة … تكون مثواك حتى مصدر الناس قال: فازداد أهل العلم بها قذرا ولها بغضا حين قيل فيها الأشعار.

مستخرج أبي عوانة (11/ 227)
: 4493 - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا عمي، ح وحدثنا محمد بن يحيى، حدثنا هارون بن معروف وأبو سعيد الجعفي، قالا: أخبرنا ابن وهب، ح وحدثنا محمد بن عوف، حدثنا أصبغ بن الفرج، عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة بن الزبير أن عبد الله بن الزبير قام بمكة فقال: "‌إن ‌ناسا ‌أعمى ‌الله ‌قلوبهم كما أعمى أبصارهم، يفتون بالمتعة يعرض بابن عباس -قال محمد بن يحيى: "برجل". وقال غيره: "ابن عباس"- فناداه ابن عباس: إنك جلف جاف، فلعمري لقد كانت المتعة تعمل في عهد إمام المتقين (يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم)، فقال له ابن الزبير: فجرب بنفسك، فوالله لئن فعلتها لأرجمنك بأحجارك". قال يونس: قال ابن شهاب: وأخبرني خالد بن المهاجر بن سيف الله، "أنه بينما هو جالس عند ابن عباس جاءه رجل فاستفتاه في المتعة، فأمره ابن عباس بها، فقال له ابن أبي عمرة الأنصاري: مهلا! يابن عباس، قال ابن عباس: أما هي والله لقد فعلت في عهد إمام المتقين. قال ابن أبي عمرة: يا ابن عباس، إنها كانت رخصة في أول الإسلام لمن اضطر إليها كالميتة، والدم، ولحم الخنزير، ثم أحكم الله الدين ونهى عنه". قال يونس: قال ابن شهاب: وأخبرني عبيد الله بن عبد الله، أن ابن عباس كان يفتي بها ويغمض ذلك عليه أهل العلم، فأبى ابن عباس أن ينتقل عن ذلك حتى طفق بعض الشعراء يقول: يا صاح هل لك في فتيا ابن عباس … هل لك في ناعم جود متبلة تكن مثواك حتى يصدر الناس. قال: فازداد أهل العلم لها قذرا ولها بغضا حين قيل فيها الأشعار. قال يونس: قال ابن شهاب: أخبرني الربيع بن سبرة: أن أباه قال: "كنت استمتعت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من امرأة من بني عامر ببردين أحمرين، ثم نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المتعة". قال يونس: قال ابن شهاب: وسمعت الربيع بن سبرة يحدث عمر بن عبد العزيز وأنا جالس".

صحيح مسلم (2/ 1026 ت عبد الباقي)
: 27 - (1406) وحدثني حرملة بن يحيى. أخبرنا ابن وهب. أخبرني يونس. قال ابن شهاب: أخبرني عروة بن الزبير؛ أن عبد الله ابن الزبير قام بمكة فقال: ‌إن ‌ناسا، ‌أعمى ‌الله ‌قلوبهم، كما أعمى أبصارهم، يفتون بالمتعة. يعرض برجل. فناداه فقال: إنك لجلف جاف. فلعمري! لقد كانت المتعة تفعل على عهد إمام المتقين (يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ابن الزبير: فجرب بنفسك. فوالله! لئن فعلتها لأرجمنك بأحجارك. قال ابن شهاب: فأخبرني خالد بن المهاجر بن سيف الله؛ أنه بينا هو جالس عند رجل جاءه رجل فاستفتاه في المتعة. فأمره بها. فقال له ابن أبي عمرة الأنصاري: مهلا! قال: ما هي؟ والله! لقد فعلت في عهد إمام المتقين. قال ابن أبي عمرة: إنها كانت رخصة في أول الإسلام لمن اضطر إليها. كالميتة والدم ولحم الخنزير. ثم أحكم الله الدين ونهى عنها. قال ابن شهاب: وأخبرني ربيع بن سبرة الجهني؛ أن أباه قال: قد كنت استمتعت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من بني عامر، ببردين أحمرين. ثم نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المتعة. قال ابن شهاب: وسمعت ربيع بن سبرة يحدث ذلك عمر بن عبد العزيز، وأنا جالس.