الموسوعة الحديثية


- أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فاعترفَت بالزِّنا فأمر بها فشُكَّتْ عليها ثيابُها ثمَّ رجمَها ثمَّ صلَّى علَيها
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عمران بن الحصين | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم : 2085
التخريج : أخرجه ابن ماجه (2555)، واللفظ له، ومسلم (1696)، والنسائي (1957)، وأحمد (19954)، مطولا.
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


سنن ابن ماجه (2/ 854 ت عبد الباقي)
: 2555 - حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا أبو عمرو قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عن عمران بن الحصين، أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فاعترفت بالزنا، فأمر بها ‌فشكت ‌عليها ‌ثيابها، ‌ثم ‌رجمها، ثم صلى عليها

صحيح مسلم (3/ 1324 ت عبد الباقي)
: 24 - (1696) حدثني أبو غسان مالك بن عبد الواحد المسمعي. حدثنا معاذ (يعني ابن هشام) حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير. حدثني أبو قلابة؛ أن أبا المهلب حدثه عن عمران بن حصين؛ أن امرأة من جهينة أتت نبي الله صلى الله عليه وسلم، وهي حبلى من الزنى. فقالت: يا نبي الله! أصبت حدا فأقمه علي. فدعا نبي الله صلى الله عليه وسلم وليها. فقال (أحسن إليها. فإذا وضعت فائتني بها) ففعل. فأمر بها نبي الله صلى الله عليه وسلم. فشكت عليها ثيابها. ثم أمر بها فرجمت. ثم صلى عليها. فقال له عمر: تصلي عليها؟ يا نبي الله! وقد زنت. فقال (‌لقد ‌تابت ‌توبة ‌لو ‌قسمت ‌بين ‌سبعين ‌من ‌أهل ‌المدينة ‌لوسعتهم. وهل وجدت توبة أفضل من أن جادت بنفسها لله تعالى؟).

[سنن النسائي] (4/ 95)
: 1957 - أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا خالد قال: حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب عن عمران بن حصين، أن امرأة من جهينة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إني زنيت - وهي حبلى - فدفعها إلى وليها، فقال: "أحسن إليها، فإذا وضعت فأتني بها" فلما وضعت جاء بها، فأمر بها، ‌فشكت ‌عليها ‌ثيابها، ‌ثم ‌رجمها، ثم صلى عليها، فقال له: عمر: أتصلي عليها وقد زنت؟! فقال: "لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت توبة أفضل من أن جادت بنفسها لله عز وجل".

مسند أحمد (33/ 173 ط الرسالة)
: 19954 - حدثنا عفان، حدثنا أبان - يعني العطار -، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين: أن امرأة من جهينة أتت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقالت له: إني أصبت حدا فأقمه علي، وهي حامل، فأمر بها أن يحسن إليها حتى تضع، فلما وضعت جيء بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر بها، ‌فشكت ‌عليها ‌ثيابها، ‌ثم ‌رجمها، ثم صلى عليها، فقال عمر: يا نبي الله، تصلي عليها وقد زنت؟! قال: " لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله