الموسوعة الحديثية


- أنَّ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، عثَرَ بأُسْكُفَّةِ -أو عَتَبةِ- البابِ، فشُجَّ في جَبهَتِه، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أميطي عنه -أو نَحِّي عنه- الأذَى، قالَتْ: فتقَذَّرْتُه، قالَتْ: فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمُصُّه، ثم يَمُجُّه، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كان أُسامةُ جاريةً لَكَسَوتُه، وحلَّيتُه حتى أُنفِقَه.

أصول الحديث:


[سنن ابن ماجه] (1/ 635 )
1976- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شريك، عن العباس بن ذريح، عن البهي، عن عائشة، قالت: عثر أسامة بعتبة الباب، فشج في وجهه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أميطي عنه الأذى))، فتقذرته، فجعل يمص عنه الدم ويمجه عن وجهه، ثم قال: ((لو كان أسامة جارية لحليته وكسوته حتى أنفقه)).

[مسند أحمد] (43/ 50 ط الرسالة)
((‌25861- حدثنا حجاج، قال: أخبرنا شريك، عن العباس بن ذريح، عن البهي، عن عائشة، أن أسامة بن زيد عثر بأسكفة- أو عتبة- الباب، فشج في جبهته، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أميطي عنه- أو: نحي عنه- الأذى)) قالت: فتقذرته، قالت: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمصه، ثم يمجه. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لو كان أسامة جارية، لكسوته، وحليته، حتى أنفقه)).