الموسوعة الحديثية


- لمَّا كان ذلكَ اليَومُ، قعدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على بعيرٍ لهُ، وأخذ النَّاسُ بخِطامِه أو زِمامِه فقال : أيُّ يومٍ هذا ؟ قال : فسَكتنا حتَّى ظننَّا أنَّهُ سيُسمِّيهِ سِوَى اسمِهِ، فقال : أليسَ هذا يومَ الحجِّ الأكبرِ ؟
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو بكرة نفيع بن الحارث | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن العظيم الصفحة أو الرقم : 4/52
التخريج : أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (1458) واللفظ له، والبخاري (1741)، وأحمد (20498) بنحوه مطولًا.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة التوبة حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم حج - خطبة يوم النحر حج - يوم الحج الأكبر آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور
|أصول الحديث

أصول الحديث:


شرح مشكل الآثار (4/ 91)
1458 - كما قد حدثنا علي بن معبد , قال: حدثنا أبو الأشهب هوذة بن خليفة , قال: أخبرنا ابن عون , عن محمد يعني ابن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة , عن أبيه, قال: لما كان ذلك اليوم خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر خطبة النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ وفيها " أي يوم يومكم هذا "؟ قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه ثم قال: " أليس يوم الحج الأكبر "

صحيح البخاري (2/ 176)
1741 - حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا أبو عامر، حدثنا قرة، عن محمد بن سيرين، قال: أخبرني عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة، ورجل - أفضل في نفسي من عبد الرحمن -، حميد بن عبد الرحمن، عن أبي بكرة رضي الله عنه، قال: خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر، قال: أتدرون أي يوم هذا؟، قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: أليس يوم النحر؟ قلنا: بلى، قال: أي شهر هذا؟، قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، فقال أليس ذو الحجة؟، قلنا: بلى، قال أي بلد هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال أليست بالبلدة الحرام؟ قلنا: بلى، قال: فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، إلى يوم تلقون ربكم، ألا هل بلغت؟، قالوا: نعم، قال: اللهم اشهد، فليبلغ الشاهد الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع، فلا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض

مسند أحمد (34/ 136)
20498 - حدثنا أبو عامر، حدثنا قرة بن خالد، عن محمد بن سيرين، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، ورجل في نفسي أفضل من عبد الرحمن: حميد بن عبد الرحمن، عن أبي بكرة، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر، فقال: أي يوم هذا؟ أو قال: أتدرون أي يوم هذا؟ قال: قلنا الله ورسوله أعلم، قال: فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، ثم قال: أليس يوم النحر؟ قال: قلنا: بلى، قال: فأي شهر هذا؟ أو قال: أو تدرون أي شهر هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: أليس ذا الحجة؟ قلنا: بلى، قال: أي بلد هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: أليست البلدة؟ قلنا: بلى قال: فإن دماءكم وأموالكم حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، إلى يوم تلقون ربكم ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم، قال: اللهم اشهد، ليبلغ الشاهد الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع، ألا لا ترجعن بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض