الموسوعة الحديثية


- لمَّا نزلت {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [البقرة: 187] قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما ذلك بياضُ النَّهارِ وسوادُ اللَّيلِ )
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين
الراوي : عدي بن حاتم الطائي | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم : 3462
التخريج : أخرجه ابن حبان (3462)، واللفظ له، والبخاري (1916)، ومسلم (1090)، وأبو داود (2349)، باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة البقرة صيام - وقت الإمساك
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (8/ 242)
: 3462 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا هشيم، أخبرنا حصين، عن الشعبي أخبرني عدي بن حاتم: قال: لما نزلت {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} [البقرة: 187] قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما ذلك بياض ‌النهار ‌وسواد ‌الليل"

[صحيح البخاري] (3/ 28)
: 1916 - حدثنا حجاج بن منهال : حدثنا هشيم قال: أخبرني حصين بن عبد الرحمن ، عن الشعبي ، عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: لما نزلت: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} ‌عمدت ‌إلى ‌عقال ‌أسود وإلى عقال أبيض، فجعلتهما تحت وسادتي، فجعلت أنظر في الليل فلا يستبين لي، فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك، فقال: إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار.

[صحيح مسلم] (2/ 766 )
: 33 - (1090) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا عبد الله بن إدريس عن حصين، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم رضي الله عنه. قال: لما نزلت: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [2 / البقرة / الآية 187]. قال له عدي بن حاتم: يا رسول الله! إني أجعل تحت وسادتي عقالين: عقالا أبيض وعقالا أسود. أعرف الليل من النهار. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن وسادتك لعريض. ‌إنما ‌هو ‌سواد ‌الليل ‌وبياض ‌النهار"

سنن أبي داود (2/ 304)
: 2349 - حدثنا مسدد، حدثنا حصين بن نمير، ح وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا ابن إدريس، المعنى، عن حصين، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم قال: لما نزلت هذه الآية: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض} [البقرة: 187] من الخيط الأسود، قال: أخذت عقالا أبيض وعقالا أسود، فوضعتهما تحت وسادتي، فنظرت فلم أتبين، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فضحك فقال: إن وسادك لعريض طويل، إنما هو الليل والنهار، وقال عثمان: ‌إنما ‌هو ‌سواد ‌الليل ‌وبياض ‌النهار