الموسوعة الحديثية


- حديثُ رافعِ بنِ خديجٍ في القَدَرِ [يعني حديث: كنتُ عندَ سعيدِ بنِ المسيبِ، إذ جاءه رجلٌ، فقال : يا أبا محمدٍ إنَّ ناسًا يقولونَ : قدَّر اللهُ كلَّ شيءٍ ما خَلا الأعمالَ فغضِب غضبًا لم أرَه غضِب مثلَه قَطُّ، حتى هَمَّ بالقيامِ، ثم قال : فعَلوها ! ويحَهم لو يَعلَمونَ، أما إني قد سمِعتُ فيهِم حديثًا كفاهم به شرًّا، قال : وما ذاكَ يا أبا محمدٍ، رحمَكَ اللهُ، قال : حدَّثني رافعُ بنُ خديجٍ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنه قال : سيكونُ في أمتي أقوامٌ يكفُرونَ باللهِ وبالقرآنِ وهم لا يَشعُرونَ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، قال : يُقِرُّونَ ببعضِ القدَرِ، ويكفُرونَ ببعضٍ قال : قلتُ : يقولونَ ماذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يقولونَ : الخيرُ منَ اللهِ، والشرُّ مِن إبليسَ، ثم يَقرَؤونَ على ذلك كتابَ اللهِ، فيكفرونَ باللهِ وبالقرآنِ بعدَ الإيمانِ والمعرفةِ، فما تَلقى أمتي منهم منَ العداوةِ والبغضاءِ، ثم يكونُ المسخُ فيمسخُ اللهُ أولئكَ عامةً قردةً وخنازيرَ، ثم يكونُ الخسفُ، فقَلَّ مَن ينجو منه، المؤمنُ يومئذٍ قليلٌ فرحُه شديدٌ غمُّه ثم يكونُ المسخُ، يمسخُ اللهُ عامةَ أولئكَ قردةً وخنازيرَ، ثم بَكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتى بكَينا لبكائِه، فقيل : ما هذا البكاءُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : رحمةً لهم الأشقياءُ لأنَّ فيهِمُ المجتهدَ، وفيهِمُ المتعبدَ، مع إنهم ليسوا بأولِ مَن سبَق إلى هذا القولِ وضاق به ذرعًا، إنَّ عامةَ مَن هلَك مِن بني إسرائيلَ به هلَك. وقيل : يا رسولَ اللهِ ما الإيمانُ بالقدَرِ ؟ قال : أن تؤمِنوا باللهِ وحدَه، وتَعلَموا أنه لا يملكُ معه أحدٌ ضرًّا، ولا نفعًا، وتؤمِنوا بالجنةِ والنارِ، وتَعلَموا أنَّ اللهَ خلَقهما قبلَ خلقِ الخلقِ، ثم خلَق خلقَه فجعَل مَن شاء منهم للجنةِ، ومَن شاء منهم للنارِ عدلًا ذلك منه، فكلٌّ يعملُ لما قد فرغ له منه صائرٌ إلى ما خُلِق له، فقلتُ : صدَق اللهُ ورسولُه]
خلاصة حكم المحدث : ليس بشيء
الراوي : رافع بن خديج | المحدث : يحيى بن معين | المصدر : سؤالات ابن الجنيد الصفحة أو الرقم : 330
التخريج : أخرجه الحارث كما في ((بغية الباحث)) (750)، والفريابي في ((القدر)) (225)، والخطيب في ((المتفق والمفترق)) (306).
التصنيف الموضوعي: قدر - التكذيب بالقدر
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (2/ 753)
: 750 - حدثنا داود بن المحبر , ثنا بكر بن عبد الله ابن أخت عبد العزيز بن أبي رواد , عن عطية بن عطية , عن إبراهيم بن إسماعيل , عن عمرو بن شعيب , قال: إني لقاعد عند سعيد بن المسيب , قال بعض القوم: يا أبا محمد إن رجالا يقولون قدر الله كل شيء ما خلا الشر , قال: فوالله ما رأيت سعيدا غضب غضبا قط مثل غضب يومئذ , حتى هم بالقيام ثم قال: فعلوها ويحهم لو يعلمون , أما والله لقد سمعت فيهم حديثا كفاهم به شرا , قال: قلت: وما ذاك رحمك الله يا أبا محمد؟ قال: فنظر إلي وقد سكن غضبه عنه وقال: حدثني رافع بن خديج قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: في أمتي أقوام يكفرون بالله وبالقدر وهم لا يشعرون كما كفرت اليهود , والنصارى , قال: فقلت: جعلت فداك يا رسول الله يقولون ماذا؟ قال: ‌يؤمنون ‌ببعض ‌القدر ويكفرون ببعض القدر , قلت: جعلت فداك يا رسول الله يقولون كيف؟ قال: يقولون الخير من الله والشر من إبليس , قال: " هم يقرأون على ذلك كتاب الله ويكفرون بالله وبالقرآن بعد الإيمان والمعرفة , فماذا تلقى أمتي من العداوة والبغضاء والجدال أولئك زنادقة هذه الأمة , وفي زمانهم يكون ظلم السلطان فياله من ظلم وحيف وأثرة , فيبعث الله عليهم طاعونا , فيفني عامتهم ثم يكون المسخ والخسف , وقليل من ينجو منه , المؤمن يومئذ قليل فرحه شديد غمه , ثم يكون المسخ يمسخ الله عامة أولئك قردة وخنازير , ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بكينا لبكائه , فقيل: ما هذا البكاء يا رسول الله؟ قال: رحمة لهم الأشقياء؛ لأن فيهم المجتهد وفيهم المتعبد مع أنهم ليسوا بأول من سبق إلى هذا القول وضاق به ذرعا , إن عامة من هلك من بني إسرائيل به هلك , فقيل: يا رسول الله , ما الإيمان بالقدر؟ قال: أن تؤمن بالله وحده وتعلمون أنه لا يملك معه أحد ضرا ولا نفعا , وتؤمنوا بالجنة والنار وتعلمون أن الله خلقهما قبل الخلق ثم خلق خلقه فجعل من شاء منهم للجنة ومن شاء منهم للنار

القدر للفريابي مخرجا (ص: 180)
225 - حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا حسان بن إبراهيم، عن عطية بن عطية، عن عطاء بن أبي رباح، قال: سمعت عمرو بن شعيب، يقول: كنا عند سعيد بن المسيب فذكروا أن رجالا يقولون: قدر الله كل شيء ما خلا الأعمال فوالله ما رأيت سعيدا قط غضب غضبا أشد منه يومئذ حتى هم بالقيام، ثم إنه سكن ثم قال: قد تكلموا فيه، أما والله لقد سمعت فيهم حديثا كفاهم به شرهم، ويحهم لو يعلمون، قال: فقلت: يرحمك الله يا أبا محمد، ما هو قال؟ فنظر إلي وقد سكن بعض غضبه فقال: حدثني رافع بن خديج رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يكون قوم من أمتي يكفرون بالله عز وجل وبالقرآن وهم لا يشعرون كما كفرت اليهود والنصارى قال: فقلت: جعلت فداك يا رسول الله، وكيف ذلك؟ قال: يقرون ببعض القدر ويكفرون ببعضه قال: وكيف يقولون؟ قال: " يجعلون إبليس عدلا لله في خلقه وقوله وقدرته ورزقه، ويقولون: الخير من الله عز وجل والشر من إبليس، فيكفرون بالقرآن بعد الإيمان والمعرفة، فما يلقى أمتي منهم من العداوة والبغضاء والجدال، أولئك زنادقة هذه الأمة، وفي زمانهم يكون ظلم السلطان فيا له من ظلم وحيف وأثرة، ثم يبعث الله عز وجل طاعونا فيفني عامتهم، ثم يكون الخسف فما أقل من ينجو منه، المؤمن يومئذ قليل فرحه، شديد غمه، ثم يكون المسخ، فيمسخ الله تعالى عامة أولئك قردة وخنازير، ثم يخرج الدجال على إثر ذلك " قال: ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بكينا لبكائه، قال: ثم قلنا: ما هذا البكاء يا رسول الله؟ قال: رحمة لهم الأشقياء، لأن منهم المتعبد ومنهم المجتهد، مع أنهم ليسوا بأول من سبق إلى هذا القول، وضاق به ذرعا، إن عامة من هلك من بني إسرائيل لبالتكذيب بالقدر قال: قلت: يا رسول الله، وكيف الإيمان بالقدر؟ قال: أن تؤمن بالله عز وجل وحده، وأنه لا يملك أحد معه ضرا ولا نفعا، وتؤمن بالجنة والنار، وتعلم أن الله عز وجل خلقهما قبل الخلق، ثم خلق خلقه، فجعل من شاء منهم إلى الجنة ومن شاء منهم إلى النار، عدل ذلك منه، كل يعمل فيما قد فرغ منه له، وهو صائر إلى ما خلق له قال: قلت: صدق الله ورسوله

المتفق والمفترق (1/ 558)
: (306) أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يوسف بن وصيف الصياد عن مهدي بن يوسف بن مسلم حدثنا الحارث بن محمد ابن أبي أسامة حدثنا داود بن المحبر حدثتا بكر بن عدبالله بن أخت عبد العزيز بن أبي رواد عن عطية عن إبراهيم بن إسماعيل عن عمرو بن شعيب قال إني لقاعد عند سعيد بن المسيب إذ قال بعض القوم يا أبا محمد إن رجالا يقولون قدر الله كل شيء ما خلا الشر قال فوالله ما رأيت سعيدا رحمه الله تعالى غضب غضبا قط مثل غضب غضبه يومئذ حتى هم بالقيام ثم قال فعلوها فعلوها فعلوها ويحهم لو يعلمون أما والله لقد سمعت حديثا كفاهم به شرا قال فقلت وما ذلك يرحمك الله يا أبا محمد قال فنظر إلي وقد سكن غضبه فقال حدثني رافع بن خديج قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول يكون في أمتي أقوام يكفرون بالله وبالقرآن وهم لا يشعرون كما كفرت اليهود والنصارى قال فقلت جعلت فداك يا رسول الله يقولون ماذا قال ‌يؤمنون ‌ببعض ‌القدر ويكفرون ببعض القدر قلت جعلت فداك يا رسول الله يقولون كيف قال يقولون الخير من الله والشر من إبليس قال ثم يقرؤن على ذلك كتاب الله يكفرون بالله وبالقرآن بعد الإيمان والمعرفة فماذا تلقى أمتي منهم من العداوة والبغضاء والجدل أولئك زنادقة هذه الأمة