الموسوعة الحديثية


- إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم غسّلوهُ وعليهِ قميصٌ يصبّونَ عليه الماءِ ويُدَلّكونَهُ من فوقهِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح إلا أن فيه محمد بن إسحاق صاحب المغازي
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : النووي | المصدر : المجموع للنووي الصفحة أو الرقم : 5/155
التخريج : أخرجه أبو داود (3141)، وابن حبان (6628)، والبيهقي (6695) مطولا.
التصنيف الموضوعي: زينة اللباس - لباس القميص غسل - غسل الميت والغسل منه فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - غسل النبي وكفنه والصلاة عليه فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مرض النبي وموته جنائز وموت - غسل الميت

أصول الحديث:


سنن أبي داود (3/ 196)
: 3141 - حدثنا النفيلي، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، حدثني يحيى بن عباد، عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير قال: سمعت عائشة، تقول: لما أرادوا غسل النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: والله ما ندري أنجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثيابه كما نجرد موتانا، أم نغسله وعليه ثيابه؟ فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره، ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو: أن اغسلوا النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثيابه، فقاموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فغسلوه وعليه قميصه، يصبون الماء ‌فوق ‌القميص ‌ويدلكونه ‌بالقميص دون أيديهم، وكانت عائشة تقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت، ما غسله إلا نساؤه

صحيح ابن حبان - مخرجا (14/ 596)
6628 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا هناد بن السري، حدثنا عبدة بن سليمان، عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لما اجتمعوا لغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا بينهم، فقالوا: والله ما ندري أنجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نجرد موتانا، أو نغسله وعليه ثيابه؟، قالت: فأرسل الله عليهم النوم حتى إن منهم من رجل إلا ذقنه في صدره، ثم نادى مناد من جانب البيت - ما يدرون ما هو - أن اغسلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه قميصه، قال: فوثبوا إليه وثبة رجل واحد، فغسلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه قميصه، يصبون عليه الماء ويدلكونه من وراء القميص، وكان الذي أجلسه في حجره علي بن أبي طالب، أسنده إلى صدره، قالت: فما رئي من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء مما يرى من الميت

السنن الكبير للبيهقي (7/ 205 ت التركي)
: 6695 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد ابن أبى عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثنى يحيى بن عباد يعنى ابن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما أرادوا غسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اختلف القوم فيه، فقال بعضهم: أنجرد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من ثيابه كما نجرد موتانا، أو نغسله وعليه ثيابه؟ فألقى الله عليهم السنة حتى ما منهم رجل إلا نائم ذقنه على صدره، فقال قائل من ناحية البيت ما يدرون من هو: اغسلوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعليه ثيابه. فغسلوه وعليه قميصه؛ يصبون الماء عليه ويدلكونه من فوقه. قالت عائشة رضي الله عنها: وايم الله، لو استقبلت من أمرى ما استدبرت ما غسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا نساؤه