الموسوعة الحديثية


- عن جبير بن نفير: قلْتُ للحسَنِ بنِ عَليٍّ: إنَّ النَّاسَ يَقولونَ: إنَّكَ تُريدُ الخِلافةَ، فقالَ: «قد كان جَماجِمُ العَربِ في يَدي يُحارِبونَ مَن حارَبْتُ، ويُسالِمونَ مَن سالَمْتُ تَركْتُها ابْتغاءَ وَجهِ اللهِ تَعالَى، وحَقنِ دِماءِ أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أبتَزُّها بأتْياسِ أهْلِ الحِجازِ».
خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط الشيخين
الراوي : [جبير بن نفير] | المحدث : الحاكم | المصدر : المستدرك على الصحيحين الصفحة أو الرقم : 4859
التخريج : أخرجه اللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (2797)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((حلية الأولياء)) (2/ 36) كلاهما بلفظه.
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
|أصول الحديث

أصول الحديث:


المستدرك للحاكم (معتمد)
(5/ 405) 4859- أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الله العمري, حدثنا محمد بن إسحاق الإمام, حدثنا أبو موسى, حدثنا محمد بن جعفر, حدثنا شعبة, قال: سمعت يزيد بن خمير يحدث, أنه سمع عبد الرحمن بن جبير بن نفير يحدث, عن أبيه, قال: قلت للحسن بن علي: إن الناس يقولون: إنك تريد الخلافة, فقال: قد كان جماجم العرب في يدي يحاربون من حاربت, ويسالمون من سالمت, تركتها ابتغاء وجه الله تعالى, وحقن دماء أمة محمد صلى الله عليه وسلم, ثم أبتزها بأتياس أهل الحجاز. هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين, ولم يخرجاه.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (8/ 1537)
2797 - أنا علي بن عمر، أنا إسماعيل بن محمد، قال: نا عباس الدوري، قال: نا داود الطيالسي، قال: نا شعبة أنه أخبرهم عن يزيد بن خمير عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، قال: قلت للحسن بن علي: إن الناس يزعمون أنك تريد الخلافة. فقال: كانت جماجم العرب بيدي، يسالمون من سالمت، ويحاربون من حاربت، فتركتها التماس رحمة الله، ثم ابتلي بها ناس. . .

حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني (2/ 36)
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، قال: سمعت يزيد بن خمير يحدث عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، قال: قلت للحسن: إن الناس يقولون إنك تريد الخلافة فقال: قد كانت جماجم العرب في يدي، يحاربون من حاربت ويسالمون من سالمت فتركتها ابتغاء وجه الله وحقن دماء أمة محمد صلى الله عليه وسلم