الموسوعة الحديثية


- سمِعْتُ علِيًّا يقولُ: لَتُخْضَبَنَّ هذه من هذا، فما يَنتظِرُ بي الأَشْقى؟ قالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فأخبِرْنا به نُبِيرُ عِتْرَتَهُ ، قال: إذَنْ تاللهِ تَقتُلونَ بي غيْرَ قاتِلي. قالوا: فاستَخْلِفْ علينا، قال: لا، ولكنْ أترُكُكم إلى ما ترَكَكم إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: فما تقولُ لربِّكَ إذا أتيْتَهُ -وقال وكيعٌ مرَّةً: إذا لَقيتَهُ- قال: أقولُ: اللَّهُمَّ ترَكْتَني فيهم ما بدَا لكَ، ثمَّ قبَضْتَني إليكَ وأنتَ فيهم، فإنْ شِئْتَ أصلَحْتَهم، وإنْ شِئْتَ أفسَدْتَهم.
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن في الشواهد
الراوي : عبدالله بن سبع | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج مشكل الآثار الصفحة أو الرقم : 2/283
التخريج : أخرجه أحمد (1078)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (38/ 538) واللفظ لهما، وأبو يعلى في ((المسند)) (590) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - الاستخلاف فتن - ظهور الفتن مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب فتن - بدء الفتنة مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (2/ 325 ط الرسالة)
: 1078 - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن سبع، قال: سمعت عليا، يقول: لتخضبن هذه من هذا، فما ينتظر بي الأشقى؟! قالوا: يا أمير المؤمنين، فأخبرنا به نبير عترته. قال: إذا ‌تالله ‌تقتلون ‌بي ‌غير ‌قاتلي. قالوا: فاستخلف علينا. قال: لا، ولكن أترككم إلى ما ترككم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالوا: فما تقول لربك إذا أتيته؟ - وقال وكيع مرة: إذا لقيته؟ - قال: أقول: اللهم تركتني فيهم ما بدا لك، ثم قبضتني إليك وأنت فيهم، فإن شئت أصلحتهم، وإن شئت أفسدتهم.

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (42/ 538)
: أخبرناه أبو علي الحسن بن المظفر أنا أبو محمد ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله حدثني أبي نا وكيع نا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن سبع قال سمعت عليا يقول لتخضبن هذه من هذا فما ينتظر بي لأشقى قالوا يا أمير المؤمنين فأخبرنا به نبير عترته قال إذا ‌تالله ‌تقتلون ‌بي ‌غير ‌قاتلي قالوا فاستخلف علينا قال لا ولكن أتككم إلى ما ترككم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قالو فما تقول لربك إذا أتيته وقال وكيع مرة إذا لقيته قال أقول اللهم تركتني فيهم مابدا لك ثم فبضتني إليك وأنت فيهم فإن شئت أصلحتهم وإن شئت أفسدتهم.

مسند أبي يعلى (1/ 443 ت حسين أسد)
: 590 - حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن سبع، قال: خطبنا علي بن أبي طالب، فقال: والذي فلق الحبة وبرأ ‌النسمة ‌لتخضبن ‌هذه ‌من ‌هذه، يعني لحيته من دم رأسه، قال: فقال رجل: والله لا يقول ذاك أحد إلا أبرنا عترته، فقال: أذكر الله، أو أنشد الله، أن تقتل بي إلا قاتلي، فقال رجل: ألا تستخلف يا أمير المؤمنين؟، قال: لا، ولكن أترككم إلى ما ترككم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: فما تقول لله إذا لقيته؟، قال: أقول: اللهم تركتني فيهم ما بدا لك، ثم توفيتني وتركتك فيهم، فإن شئت أصلحتهم، وإن شئت أفسدتهم