الموسوعة الحديثية


- رأيتُ ذلك السِّبَّ مع امرأتِهِ، فيه مُصحَفٌ، ثم فُقِدَ بَعْدُ.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات
الراوي : أوفى بن دلهم | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء الصفحة أو الرقم : 3/499
التخريج : أخرجه ابن المبارك في ((الزهد والرقائق)) (865)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (2/ 239) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - صلة بن أشيم إيمان - الكرامات والأولياء

أصول الحديث:


الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي (ص297)
: 865 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا جرير بن حازم قال: حدثنا حميد بن هلال عن صلة بن أشيم العدوي قال: " خرجت في بعض قرى نهر تيري، أسير على دابتي في زمان فيوض الماء، فأنا أسير على مسناة، فسرت يومي لا أجد شيئا آكله، واشتد علي، فلقيني علج يحمل على عنقه شيئا، فقلت: ضعه، فوضعه، فإذا هو جبن، فقلت: أطعمني منه، فقال: نعم، إن شئت، ولكن فيه شحم خنزير، فلما قال: ذلك تركته ومضيت، ثم لقيت آخر يحمل على عنقه طعاما، فقلت له: أطعمني، فقال هذا: تزودت هذا لكذا، وكذا من يوم، فإن أخذت منه شيئا أضررت بي وأجعتني، فتركته ثم مضيت، فوالله إني لأسير إذ سمعت خلفي وجبة كخواية الطير - يعني صوت طيرانه - فالتفت، فإذا شيء ملفوف في سب أبيض أي خمار، فنزلت فإذا دوخلة من رطب، في زمان ليس في الأرض رطبة، فأكلت منه، فلم آكل رطبا قط أطيب منه، وشربت من الماء ثم لففت ما بقي، وركبت الفرس، وحملت نواهن معي ". قال جرير: فحدثني عوف بن دلهم قال: فرأيت ذلك ‌السب ‌مع ‌امرأته ملفوفا فيه مصحفها، ثم فقد بعد، فلا يدرون أسرق، أم ذهب، أم ما صنع به؟

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (2/ 239)
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: ثنا علي بن إسحاق، قال: ثنا الحسين بن الحسن المروزي، قال: ثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا جرير بن حازم، قال: ثنا حميد بن هلال، عن صلة بن أشيم العدوي، قال: " خرجنا في بعض قرى نهر تيرى أسير على دابتي في زمن فيوض الماء فأنا أسير على مسناة فسرت يوما لا أجد شيئا آكله فاشتد جوعي فلقيني علج يحمل على عاتقه شيئا فقلت: ضعه فوضعه فإذا هو خبز فقلت: أطعمني منه فقال: نعم إن شئت، ولكن فيه شحم خنزير فلما قال ذلك تركته، ومضيت ثم لقيني آخر يحمل على عاتقه طعاما فقلت له: أطعمني منه فقال: تزودت هذا لكذا وكذا من يوم، فإن أخذت منه شيئا أضررت بي وأجعتني، فتركته ثم مضيت فوالله إني لأسير إذ سمعت خلفي وجبة كوجبة الطير يعني صوت طيرانه فالتفت، فإذا بشيء ملفوف في سب أبيض أي خمار، فنزلت إليه فإذا هو دوخلة من رطب في زمان ليس في الأرض رطبة، فأكلت منه ولم آكل قط رطبا أطيب منه، وشربت من الماء ثم لففت ما بقي منه، وركبت الفرس وحملت معي نواهن " قال جرير بن حازم: فحدثني أوفى بن دلهم قال: رأيت ذلك السب مع امرأته ملفوفا فيه مصحف ثم فقد بعد ذلك قال: فلا يدرون أسرق أم ذهب أم ما صنع به.