الموسوعة الحديثية


- كنا نقولُ لمن قتَل أو أصاب كبيرةً هو في النارِ حتى نزلتْ { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} قال فأمسكْنا
خلاصة حكم المحدث : [فيه] غالب القطان في حديثه بعض النكرة والضعف على أحاديثه بين
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : ابن عدي | المصدر : الكامل في الضعفاء الصفحة أو الرقم : 7/111
التخريج : أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (830)، وأبو يعلى (5813)، والبيهقي في ((الاعتقاد)) (ص189) بنحوه
التصنيف الموضوعي: الكفر والشرك - ذم الشرك وما ورد فيه من العقوبة تفسير آيات - سورة النساء توبة - قبول توبة القاتل استغفار - مغفرة الله تعالى للذنوب العظام وسعة رحمته مظالم - الشرك أكبر المظالم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[السنة لابن أبي عاصم] (2/ 398)
: ‌830 - ثنا شيبان بن فروخ الأيلي، ثنا حرب بن سريج المنقري، ثنا أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر، قال: ما زلنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر، حتى سمعنا من في نبينا صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله تبارك وتعالى لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء . قال: فإني أخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي يوم القيامة فأمسكنا عن كثير مما كان في أنفسنا.

مسند أبي يعلى (10/ 185 ت حسين أسد)
: 5813 - حدثنا شيبان، حدثنا حرب بن سريج المنقري، حدثنا أيوب السختياني، عن نافع ، عن ابن عمر، قال: كنا نمسك عن الاستغفار، لأهل الكبائر حتى سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [[النساء: 48]] قال: إني ادخرت دعوتي شفاعة لأهل الكبائر من أمتي " ‌قال ‌فأمسكنا عن كثير مما كان في أنفسنا، ثم نطقنا بعد ورجونا

الاعتقاد للبيهقي (ص189)
: وروى حرب بن سريج المنقري، ثنا أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: مازلنا نمسك، عن الاستغفار لأهل الكبائر حتى سمعنا من نبينا صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وأنه قال إني ادخرت دعوتي شفاعة لأهل الكبائر من أمتي يوم القيامة ‌قال: ‌فأمسكنا عن كثير مما كان في أنفسنا ونطقنا به ورجونا أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا شيبان، ثنا حرب بن سريج المنقري فذكره وروى فيه عن مقاتل بن حيان، عن نافع، عن ابن عمر، وعن بكر بن عبد الله، عن ابن عمر ما يكون شاهدا لرواية حرب والله أعلم