الموسوعة الحديثية


- يَمكُثُ أبَوا الدَّجَّالِ ثَلاثينَ عامًا لا يولَدُ لهما، ثُمَّ يولَدُ لهما غُلامٌ أعورُ، أضَرُّ شَيءٍ وأقَلُّه نَفعًا، تَنامُ عَيناه ولا يَنامُ قَلبُه، قال: فنَعَت رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أباه: رَجُلٌ طوالٌ، ضَربُ اللَّحمِ، كَأنَّ أنفَه مِنقارٌ، وأمَّا أُمُّه فامرَأةٌ طَويلةٌ ضاخيةُ الثَّديِ. وفي رِوايةٍ غَيرِه: فرضاخيَّةُ الثَّديِ، يَعني مُستَرخيةَ الثَّديَينِ، وهو أصَحُّ. قال أبو بَكرةَ: فسَمِعنا بمَولودٍ وُلِد بالمَدينةِ في اليَهودِ، فذَهَبتُ أنا والزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ، فدَخَلنا على أبَويه، فإذا نَعتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهما، فقُلنا: هَل لكَما مِن وَلَدٍ؟ فقالا: مَكَثنا ثَلاثينَ عامًا لا يولَدُ لنا، ثُمَّ وُلِدَ لنا أضَرُّ شَيءٍ وأقَلُّه نَفعًا، تَنامُ عَيناه ولا يَنامُ قَلبُه، فخَرَجنا مِن عِندِهما، فإذا هو مُنجَدِلٌ في قَطيفةٍ في الشَّمسِ له هَمهَمةٌ، فكَشَف عن رَأسِه فقال: ما قُلتُما؟ قُلنا: أو سَمِعتَ؟ قال: إنِّي أنامُ، ولا يَنامُ قَلبي.
خلاصة حكم المحدث : تفرد به علي بن زيد بن جدعان، وليس بالقوي. ومن ذهب إلى أن الدجال غيره احتج بحديث تميم الداري، وإسناده أصح من هذا.
الراوي : أبو بكرة | المحدث : البيهقي | المصدر : البعث والنشور الصفحة أو الرقم : 166
التخريج : أخرجه الترمذي (2248)، وأحمد (20502)، والبزار (3628) جميعا بلفظه.
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها أشراط الساعة - خروج الدجال ومكثه بالأرض أشراط الساعة - صفة الدجال أشراط الساعة - علامات الساعة الكبرى
|أصول الحديث

أصول الحديث:


البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي (ص166)
: (189) حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌يمكث ‌أبوا ‌الدجال ‌ثلاثين ‌عاما ‌لا ‌يولد ‌لهما، ثم يولد لهما غلام أعور، أضر شيء وأقله نفعا، تنام عيناه ولا ينام قلبه، قال: فنعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أباه رجل طوال، ضرب اللحم، كأن أنفه منقار، وأما أمه، فامرأة طويلة ضاخية الثدي. وفي رواية غيره: فرضاخية الثدي، يعني مسترخية الثديين، وهو أصح. قال أبو بكرة: فسمعنا بمولود ولد بالمدينة في اليهود، فذهبت أنا والزبير بن العوام، فدخلنا على أبويه، فإذا نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهما، فقلنا: هل لكما من ولد؟ فقالا: مكثنا ثلاثين عاما لا يولد لنا، ثم ولد لنا أضر شيء وأقله نفعا، تنام عيناه ولا ينام قلبه، فخرجنا من عندهما، فإذا هو منجدل في قطيفة في الشمس له همهمة، فكشف عن رأسه فقال: ما قلتما؟ قلنا: أو سمعت؟ قال: إني أنام، ولا ينام قلبي. تفرد به علي بن زيد بن جدعان، وليس بالقوي. ومن ذهب إلى أن الدجال غيره احتج بحديث تميم الداري، وإسناده أصح من هذا

[سنن الترمذي] (4/ 518)
: 2248 - حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يمكث أبو الدجال وأمه ثلاثين عاما لا يولد لهما ولد ثم يولد لهما غلام أعور أضر شيء وأقله منفعة، تنام عيناه ولا ينام قلبه، ثم نعت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه، فقال: أبوه طوال ضرب اللحم كأن أنفه منقار، وأمه فرضاخية طويلة الثديين فقال أبو بكرة: فسمعنا بمولود في اليهود بالمدينة فذهبت أنا والزبير بن العوام حتى دخلنا على أبويه، فإذا نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهما، فقلنا: هل لكما ولد؟ فقالا: مكثنا ثلاثين عاما لا يولد لنا ولد، ثم ولد لنا غلام أعور أضر شيء وأقله منفعة، تنام عيناه ولا ينام قلبه، قال: فخرجنا من عندهما فإذا هو منجدل في الشمس في قطيفة له وله همهمة، فتكشف عن رأسه فقال: ما قلتما؟ قلنا: وهل سمعت ما قلنا؟ قال: نعم، تنام عيناي ولا ينام قلبي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة

مسند أحمد (34/ 140 ط الرسالة)
: 20502 - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ‌يمكث ‌أبوا ‌الدجال ‌ثلاثين ‌عاما ‌لا ‌يولد ‌لهما ولد، ثم يولد لهما غلام أضر شيء وأقله نفعا، تنام عيناه، ولا ينام قلبه " ثم نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أباه فقال: " أبوه رجل طوال، ضرب اللحم، كأن أنفه منقار، وأمه امرأة فرضاخية طويلة الثديين ". قال أبو بكرة: فسمعنا بمولود ولد في اليهود بالمدينة، فذهبت أنا والزبير بن العوام حتى دخلنا على أبويه، فإذا نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهما، فقلنا: هل لكما ولد؟ فقالا: مكثنا ثلاثين عاما لا يولد لنا ولد، ثم ولد لنا غلام أعور، أضر شيء وأقله نفعا، تنام عيناه ولا ينام قلبه فخرجنا من عندهما فإذا الغلام منجدل في قطيفة في الشمس، له همهمة، قال: فكشفت عن رأسه، فقال: ما قلتما؟ قلنا: وهل سمعت؟ قال: نعم، إنه تنام عيناي ولا ينام قلبي. قال حماد: وهو ابن صياد

[مسند البزار = البحر الزخار] (9/ 96)
: 3628 - حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي، قال: نا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يمكث أبوا الدجال ثلاثين عاما لا يولد لهما ‌ثم ‌يولد ‌لهما ‌غلام ‌أعور أضر شيئا وأقله منفعة تنام عيناه ولا ينام قلبه ثم نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه: فقال أبوه رجل طوال ضرب اللحم كأن أنفه منقار، وأمه فرضاخية طويلة الثديين " قال أبو بكرة فسمعنا بمولود في اليهود فذهبت أنا والزبير بن العوام حتى دخلنا على أبويه فإذا نعت النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا: هل لكما ولد فقالا: مكثنا ثلاثين سنة لا يولد لنا ثم ولد لنا غلام أعور أضر شيئا وأقله منفعة تنام عيناه ولا ينام قلبه، قال: فخرجنا من عندهما فإذا هو منجدل في قطيقة في الشمس وله همهمة فكشفت عن رأسه، قال: ما قلتما؟ قلنا: وهل سمعت ما قلنا؟ قال: نعم، إنه تنام عيناي ولا ينام قلبي " وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أبي بكرة، ولا نعلم له إسنادا غير هذا الإسناد، ولا نعلم حدث به إلا حماد بن سلمة وحده