الموسوعة الحديثية


- دخَلْنا عليه فقُلْنا له: لقد رأَيْتَ خيرًا صحِبْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصلَّيْتَ خلْفَه ؟ فقال: نَعم وإنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَبَنا فقال: ( إنِّي تاركٌ فيكم كتابَ اللهِ، هو حبلُ اللهِ مَن اتَّبَعه كان على الهُدى ومَن ترَكه كان على الضَّلالةِ )
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم
الراوي : زيد بن أرقم | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم : 123
التخريج : أخرجه ابن حبان (123) واللفظ له، ومسلم (2408)، وابن أبي شيبة (30701) باختلاف يسير، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (5/ 182) (5026) مطولًا.
التصنيف الموضوعي: قرآن - الوصية بالقرآن قرآن - فضل القرآن على سائر الكلام مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب إيمان - الاستسلام لما جاءت به النصوص وعدم الجدال جمعة - خطبة النبي صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


صحيح ابن حبان (1/ 330)
123 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حسان بن إبراهيم، عن سعيد بن مسروق، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم، قال: دخلنا عليه فقلنا له: لقد رأيت خيرا، صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصليت خلفه، فقال: نعم، وإنه صلى الله عليه وسلم خطبنا، فقال: إني تارك فيكم كتاب الله، هو حبل الله، من اتبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على الضلالة.

[صحيح مسلم] (4/ 1874)
37 - (2408) حدثنا محمد بن بكار بن الريان، حدثنا حسان يعني ابن إبراهيم، عن سعيد وهو ابن مسروق، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم، قال: دخلنا عليه فقلنا له: لقد رأيت خيرا، لقد صاحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصليت خلفه، وساق الحديث بنحو حديث أبي حيان، غير أنه قال: " ألا وإني تارك فيكم ثقلين: أحدهما كتاب الله عز وجل، هو حبل الله، من اتبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على ضلالة " وفيه فقلنا: من أهل بيته؟ نساؤه؟ قال: لا، وايم الله إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر، ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها أهل بيته أصله، وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده

مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (15/ 489)
30701- حدثنا عفان , قال : حدثنا حسان بن إبراهيم ، عن سعيد بن مسروق ، عن يزيد بن حيان ، عن زيد بن أرقم، قال : دخلنا عليه فقلنا له قد رأيت خيرا ، صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصليت خلفه ، فقال : نعم ، وإنه خطبنا فقال : إني تارك فيكم كتاب الله هو حبل الله ، من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضلالة.

 [المعجم الكبير – للطبراني] (5/ 182)
5026 - حدثنا محمد بن حيان المازني، ثنا كثير بن يحيى، ثنا حسان بن إبراهيم، ثنا سعيد بن مسروق، أو سفيان الثوري، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم، قال: دخلنا عليه، فقلنا: لقد رأيت خيرا، أصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصليت خلفه، قال: لقد رأيت خيرا، وخشيت أن أكون إنما أخرت لشر، ما حدثكم فاقبلوا، وما سكت عنه فدعوه، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بواد بين مكة والمدينة، فخطبنا، ثم قال: أنا بشر يوشك أن أدعى فأجيب، وإني تارك فيكم اثنين أحدهما كتاب الله فيه حبل الله، من اتبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على ضلالة، وأهل بيتي؟ أذكركم الله في أهل بيتي ثلاث مرات، فقلنا: من أهل بيته نساؤه؟ قال: لا، إن المرأة قد يكون يتزوج بها الرجل العصر من الدهر، ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وأمها، أهل بيته أهله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده، آل علي وآل العباس وآل جعفر وآل عقيل