الموسوعة الحديثية


- أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبدِ اللهِ بنِ أُبيٍّ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ والِدي يُؤذي اللهَ ورسولَه فذَرني حتى أقتلَه، قال : لا تَقتُل أباك
خلاصة حكم المحدث : [من] مرسل عكرمة
الراوي : عكرمة مولى ابن عباس | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : فتح الباري لابن حجر الصفحة أو الرقم : 8/518
التخريج : أخرجه عبد الرزاق (6627) ، والطبري في ((تفسيره)) (23/ 403) بطوله .
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي مناقب وفضائل - عبد الله بن عبد الله بن أبي مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نفاق - قتل المنافق إيمان - حب الرسول
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


مصنف عبد الرزاق (3/ 538 ت الأعظمي)
: 6627 - عن ابن جريج قال: أخبرني الحكم بن أبان، أنه سمع عكرمة، مولى ابن عباس يقول: قال: عبد الله بن عبد الله بن أبي للنبي صلى الله عليه وسلم: دعني أقتل أبي فإنه يؤذي الله ورسوله، قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تقتل أباك ثم ذهب ثم رجع إليه فقال: دعني أقتله، فقال: لا تقتل أباك ثم جاء الثالثة، فقال له مثل ذلك قال: فتوضأ يا رسول الله لعلي أسقيه لعله أن يلين قلبه، قال فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم فسقاه إياه، فقال: سقيتك وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سقيتني بول أمك، قال ابن عباس: فلما كان مرضه الذي مات فيه جاءه النبي صلى الله عليه وسلم فتكلما بكلام بينهما، فقال عبد الله قد فهمت ما تقول، امنن علي فكفني في قميصك هذا وصل علي قال: فكفنه النبي صلى الله عليه وسلم في قميصه ذلك وصلى عليه، قال ابن عباس: والله أعلم أي صلاة كانت، وما خادع محمد صلى الله عليه وسلم إنسانا قط

تفسير الطبري (23/ 403 ط التربية والتراث)
: حدثني أحمد بن منصور الرمادي قال: ثنا إبراهيم بن الحكم قال: ثني أبي عن ‌عكرمة أن ‌عبد ‌الله ‌بن ‌عبد ‌الله بن أبي بن سلول كان يقال له حباب، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله، فقال: يا رسول الله إن والدي ‌يؤذي ‌الله ‌ورسوله، فذرني حتى أقتله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقتل أباك عبد الله"، ثم جاء أيضا فقال: يا رسول الله إن والدي ‌يؤذي ‌الله ‌ورسوله، فذرني حتى أقتله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقتل أباك"، فقال: يا رسول الله فتوضأ حتى أسقيه من وضوئك لعل قلبه أن يلين، فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه، فذهب به إلى أبيه فسقاه، ثم قال له: هل تدري ما سقيتك؟ فقال له والده نعم، سقيتني بول أمك، فقال له ابنه: لا والله، ولكن سقيتك وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال ‌عكرمة: وكان عبد الله بن أبي عظيم الشأن فيهم. وفيهم أنزلت هذه الآية في المنافقين: (هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا) وهو الذي قال: (لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل) قال: فلما بلغوا المدينة، مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه، أخذ ابنه السيف، ثم قال لوالده: أنت تزعم "لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل"، فوالله لا تدخلها حتى يأذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم.